الإتّحاد الهولندي يعيّن خليفة كومان في تدريب منتخب “الطواحين”!

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، أمس الأربعاء، تعيين المدافع الدولي السابق فرانك دي بور مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، خلفاً لمواطنه رونالد كومان المنتقل أخيراً إلى نادي “برشلونة” الإسباني.

وأشار الاتحاد الوطني في بيان إلى أنّ “اللاعب الدولي السابق البالغ 50 عاماً سيقود المنتخب البرتقالي حتى نهاية كأس العالم 2022 في قطر”.

وأضاف: “سيستلم دي بور مهامه فوراً وسيكون جاهزاً على مقاعد التدريب في المباراة الودية أمام المكسيك ولاحقاً في المباراتين الرسميتين في مسابقة دوري الأمم الأوروبية أمام البوسنة والهرسك وإيطاليا”. وسيقدم الاتحاد الهولندي دي بور رسمياً أمام وسائل الإعلام في مركز التدريب في زيست بالقرب من مدينة أوتريخت غداً الجمعة.

ويأتي قرار تعيين دي بور، ثالث أكثر اللاعبين ارتداء لقميص منتخب “الطواحين”، بعد مغادرة مواطنه كومان منصبه هذا الصيف للإشراف على فريقه السابق “برشلونة”. وارتدى المدافع دي بور القميص البرتقالي بين عامي 1990 و2004، قبل أن يتحول إلى التدريب بعد اعتزاله اللعب.

وبحسب ما ذكرت وكالة “فرانس برس”، فقد خاض دي بور مغامرته التدريبية الأولى مع فريق “أياكس أمستردام” في عام 2007، قبل أن يعمل مع مواطنه فيليب كوكو، كمساعد للمدرب برت فان مافريك وساهم في إيصال المنتخب الهولندي إلى نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010 حيث خسر أمام إسبانيا صفر-1.

وعاد دي بوير إلى مقاعد “أياكس” في مغامرة جديدة توجها بنجاح بفوزه بلقب الدوري المحلي لموسم 2010-2011، ليعود ويرفع عدد ألقابه بحلول عام 2014 إلى 4 تواليا، وبات أول مدرب يحقق هذا الإنجاز في هولندا.

وفي عام 2016 استقال من تدريب “أياكس”، ووقع عقداً لفترة 3 أعوام مع “إنتر ميلان” الإيطالي في آب من العام ذاته، ولكنه لم يعرف طريق النجاح إذ تمت إقالته بعد 85 يوماً فقط من تسلمه منصبه بسبب سلسلة من النتائج الهزيلة.

وأُعلن في حزيران من عام 2017 عن تعيينه مدرباً لفريق “كريستال بالاس” الانكليزي، لكن مرة جديدة كان الفشل نتيجة انتقاله إلى الدوري الممتاز حيث أقيل بعد 10 أسابيع فقط إثر خسارة “كريستال” مبارياته الأربع الأولى في الـ”بريميرليغ”، وقد ترافقت هذه الهزائم مع عدم تسجيله أي هدف في ذلك الموسم.

لاحقا، عين مدربا لنادي “أتلانتا يونايتد” الأميركي في كانون الأوّل، حيث بخلاف تجربتيه في الـ”سيري أ” والدوري الانكليزي، نجح في عامه الأول في بلاد “العم سام” في الفوز بكأس أميركا المفتوحة وكأس الأبطال، كما وصل إلى نهائي المنطقة الشرقية.

ولم تدم رحلة دي بور في الدوري الأميركي طويلا بعد انفصاله عن النادي إثر سلسلة من النتائج السيئة.

أ.ف.ب

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

فوزٌ ثمين لـ”مان يونايتد” على “سان جيرمان” في دوري الأبطال!

حقّق “مانشستر يونايتد” الإنكليزي فوزاً ثميناً، أمس الثلاثاء، على حساب مضيفه “باريس سان جيرمان الفرنسي” 2-1، …