الاتحاد اللبناني بكرة السلة ينتقل باللعبة إلى عصر جديد…

في أوائل الألفية الثانية، وبعد تأهل منتخب لبنان بكرة السلة إلى نهائيات كأس العالم، دخلت اللعبة في منعطف ذو حدين حيث أصبحت المسؤولية كبيرة على اللاعبين اللبنانيين كما الجهاز الفني. عاش لبنان نشوة التأهل لكأس العالم ثلاث مرات قبل أن تدخل اللعبة في نفق مظلم حيث لم يعد بقدرة المنتخب التأهل مجددا” بسبب عدم الحفاظ على الاستمرارية في تخريج لاعبين واعدين قادرين على تحمل هذا العبء. وشئنا أم أبينا، حتى يومنا هذا، ليس لفادي الخطيب بديل في المنتخب إن من الناحية الفنية أو من ناحية القيادة داخل وخارج الملعب.

في ظل هذه الظروف الملبدة، جاء الرئيس أكرم حلبي واضعا” نصب عينيه عدة أهداف من بينها إعادة المنتخب إلى خارطة كرة السلة العالمية. بالطبع هذا الهدف يتطلب الكثير من الجهد والوقت والعمل ولن يحصل بين ليلة وضحاها. وبفعل الجدية في العمل والتصميم على النجاح، انتشل الاتحاد الحالي نفسه من الديون التي كانت تتراكم عليه والتي يتحمل مسؤوليتها الاتحادات السابقة التي تعاقبت على الإدارة.

صحيح أن فكرة النقل التلفزيوني على تطبيق ألفا لم يكن مرحب بها من قبل الجمهور بالإضافة إلى التكلفة العالية في الموسم الأول ولكن من وجهة نظر أخرى نرى أنها كانت الحل الوحيد للرئيس أكرم الحلبي لتأمين مداخيل للاتحاد في ظل الوضع الاقتصادي الضاغط في البلاد. فليعتبر كل متابع لكرة السلة أنه مبلغ قد تبرع به لمنتخبه الوطني وبالفعل وصل الاتحاد بهذه الطريقة وبفضل جمهور كرة السلة إلى النتيجة المرجوة.

وعلى خط مواز֦، وبعد غياب طويل، عادت الحياة إلى دوريات الفئات العمرية والتي تعتبر الأساس في التخطيط لكرة سلة صحية من خلال تنشئة الأطفال على المبادئ الأساسية للعبة. وبالفعل نظم الاتحاد دوريات الفئات العمرية من عمر 8 سنوات حتر عمر 18 سنة للذكور كما الإناث.

والأسبوع الماضي انطلق دوري الدرجة الأولى للرجال ضمن نظام جديد يزيد من عدد المباريات وبالتالي يبقي على آمال جميع الفريق بالبقاء ضمن المنافسة حتى آخر مباراة، كما يعمل الاتحاد على رفع عدد الأندية لتصبح 12 بدلا” من 10.

في الخلاصة، إذا تابع الاتحاد عمله بهذه الجدية والتصميم والتخطيط، نكون على أمل كبير بالعودة إلى منصات التتويج في البطولة الآسيوية كما العودة إلى منافسات كأس العالم وبالتالي العودة إلى ترتيبنا العالمي المتقدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خاص – الخبر أونلاين

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

شوماخر يتابع نجله… وهذا جديده

يُعتبر رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الفرنسي جان تود، الصديق المقرّب من أسطورة الفورمولا 1 الألماني …