الاستخبارات الكندية: شركة صرافة تمول الحزب متورطة بتحويل ملايين الدولارات إلى كندا

كشف تقرير إستخباراتي كندي عن تورط شركة صرافة في مساعدة إيران على تحويل ملايين الدولارات إلى كندا، وفق ما نقل تقرير من موقع “961” الكندي.

وقال التقرير إنّ “شراكة الصرافة “أونغ” ساعدت طهران لتحويل أموال من بنك صادرات، وهو بنك يسيطر عليه النظام الإيراني ويستخدم لتمويل حزب الله”.

ووفق التقرير، تتهم الإستخبارات الكندية، علي رضا أوناغي، 44 عاماً، وهو مهاجر مستثمر أنّه “يشكل تهديد للأمن القومي للبلاد لمساعدته طهران على تحويل الأموال إلى كندا”.

ونقل التقرير أنّ “دائرة الإستخبارات الكندية كتبت في تقريرها في أيلول 2019، أنّ الأموال تم توجيهها عبر دبي من أجل “الإلتفاف على العقوبات”.

ورغم أنّ “المبلغ الذي تم تحويله من إيران إلى داخل كندا لايزال مجهولاً، إلا أنّ “الإستخبارات تقدره بالملايين”.

ويؤكد تقرير دائرة الإستخبارات الأمنية الكندية أنّ “شركة صرافة تحول أموالاً إلى كندا من مصرف صادرات، الذي تفرض عليه كندا ووزارة الخزانة الأميركية عقوبات لتمويله حماس وحزب الله”.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في عام 2006 القرار 1696 وفرض عقوبات على إيران، بعد أن رفضت تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وفرضت كندا عقوبات إضافية في حزيران 2010.

والعام الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الشبكة الدولية التي تمر عبرها الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني، وإستهدفت 25 فرداً وكياناً بعقوبات مالية.

وتهدف العقوبات إلى إغلاق النظام المالي العالمي أمام المستهدفين من خلال حظر المواطنين والشركات الأميركية، وكذلك البنوك الدولية التي لها تواجد في الولايات المتحدة، من التعامل معهم.

وإعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترمب سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيران، وقرر عام 2018 الإنسحاب بشكل أحادي من الإتفاق حول البرنامج النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى، وأعاد فرض عقوبات إقتصادية قاسية على طهران.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

المبادرة الفرنسية في “الحجر السياسي”.. وماكرون فوجئ بالعقوبات!

يبدو أن المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان أُودِعت في «الحجر السياسي» ولم تعد قابلة للتسويق، ما …