“الوضع في منطقة الشمال مأساوي”… فهمي: نلاحق مجموعات إرهابية

لن يقود التأزيم الحكومي وتدحرج كرة ثلج الكارثة المالية والاقتصادية إلّا إلى توسيع بيكار المخاوف الأمنية. وفي غياب الحكومة تعكس اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع تنامي المؤشّرات المقلقة إلى الفلتان الأمني والتجاوزات “على عينك يا أمن”.

مروحة احتمالات الفوضى الأمنية واسعة، وتبدأ من عمليات اغتيال قد تطول شخصيات مهمّة، مؤثّرةً في مسار اللعبة السياسية، وفق تأكيدات بعض رؤساء الأجهزة الأمنية، فيما تعكس الإجراءات الأمنية الاستثنائية، التي تتّخذها مرجعيات سياسية، حجم القلق والمخاوف من احتمال حصول هذا النوع من الاغتيالات في توقيت سياسي بالغ الخطورة.

وتمتدّ المخاوف إلى الحديث عن تنامي مخاطر الخلايا الإرهابية وعدم القدرة على فكّ ألغاز أكثر من جريمة هزّت الرأي العام، وصولاً إلى اهتزاز الأمن المجتمعيّ، من دون إغفال احتمال خروج الشارع في أيّ وقت عن السيطرة. وتعطي أحداث الشمال في شباط الفائت نموذجاً عمّا يمكن أن تشهده بعض المناطق.

لن يقود التأزيم الحكومي وتدحرج كرة ثلج الكارثة المالية والاقتصادية إلّا إلى توسيع بيكار المخاوف الأمنية. وفي غياب الحكومة تعكس اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع تنامي المؤشّرات المقلقة إلى الفلتان الأمني والتجاوزات “على عينك يا أمن”.

مروحة احتمالات الفوضى الأمنية واسعة، وتبدأ من عمليات اغتيال قد تطول شخصيات مهمّة، مؤثّرةً في مسار اللعبة السياسية، وفق تأكيدات بعض رؤساء الأجهزة الأمنية، فيما تعكس الإجراءات الأمنية الاستثنائية، التي تتّخذها مرجعيات سياسية، حجم القلق والمخاوف من احتمال حصول هذا النوع من الاغتيالات في توقيت سياسي بالغ الخطورة.

وتمتدّ المخاوف إلى الحديث عن تنامي مخاطر الخلايا الإرهابية وعدم القدرة على فكّ ألغاز أكثر من جريمة هزّت الرأي العام، وصولاً إلى اهتزاز الأمن المجتمعيّ، من دون إغفال احتمال خروج الشارع في أيّ وقت عن السيطرة. وتعطي أحداث الشمال في شباط الفائت نموذجاً عمّا يمكن أن تشهده بعض المناطق.

ويجزم فهمي أنّ “منطقة الشمال ليست البؤرة الوحيدة المحتملة لأعمال إرهابية أو لفلتان أمني شبيه بالأحداث التي شهدتها المدينة أخيراً. فهذا الخطر قائم من الشمال إلى الجنوب، ومن الساحل إلى الشرق. لكنّ الوضع في منطقة الشمال مأساوي، وهي تختزن كلّ مقوّمات الانفجار الاجتماعي بسبب ارتفاع نسب البطالة والجوع والافتقار إلى أدنى مقوّمات العيش”.

ويشير فهمي إلى “تركيز الأجهزة الأمنية على الأمن الاستباقي لسدّ نقاط الضعف الناتجة عن الخلل الفادح على المستوى السياسي وتفاقم الأزمة المالية التي لها انعكاساتها المباشرة على الأمن”، مؤكّداً أنّ “اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع تسهم في تفعيل التنسيق بين الوزارات ودعم الأجهزة الأمنية”.

وفي الآونة الأخيرة، فإنّ المواقف عالية السقف لقائد الجيش العماد جوزيف عون وتحذيراته من خطورة تأثيرات مسار الأزمة على عناصر الجيش وأدائه، عكست ما يدور في كواليس باقي الأجهزة من مخاوف مماثلة سيكون لها ترجماتها المباشرة على أداء هذه الأجهزة ومعنويات عناصرها.

ومع تفاقم حالات تفلّت الأمن المجتمعي وارتفاع معدّلات جرائم السرقة والقتل، يرى فهمي أنّ “مكافحة الجريمة المتأتّية من انهيار الوضع الاجتماعي وغياب هيبة الدولة، هي أكثر صعوبة من الحرب العسكرية والأعمال الإرهابية، إذ يصعب ضبط الجرائم الجنائية والاعتداءات على أمن المواطن في حالات الفوضى. وهذا ما قصدته سابقاً بالقول إنّ الأمن تلاشى وأصبحت الأعمال المخلّة بالأمن فجائيةً وتستنزف الأجهزة الأمنية”.

ويحذّر فهمي من أنّه “إذا طالت الأزمة الحكومية والسياسية فسنذهب إلى مكان أخطر بكثير، وهو واقع تحذّر منه مرجعيات سياسية، في وقت تتحمّل الأجهزة الأمنية وطأة الأزمة وتبعاتها، تماماً كما باقي المواطنين”.

ملاك عقيل – أساس ميديا

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“أتت نتيجتي ايجابيّة”.. ندى البستاني تعلن إصابتها بكورونا

غردت الوزيرة السابقة ندى البستاني عبر صفحتها على تويتر: “لقد أتت نتيجتي لفحص ال-PCR ايجابيّة، …