بطاقة حمراء بوجهِ الحريري… لن نرضى بعودته!

يتدلَّل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري على شركائهِ السّابقين في التسويةِ مستندًا، الى عواملٍ عدّة أبرزها، رسالة دولية وصلت الى من يعنيهم الأمر تربط بين عودة الحريري والافراج عن المساعدات المُقرَّرَة للبنان في مؤتمر سيدر.

لكنّه غابَ عن بالِ الرئيسِ المُستَقيل، أنّ مداولات هيئة التنسيق التي انبثقت عن الثورة والتي تضمّ العديد من المجموعات الفاعلة والسّاحات النشيطة، قد وضعَت فيتو على عودةِ الحريري وهي التي “خلعته” من السرايا الحكوميّة لن ترضى بعودته من بابِ التكليف والتأليف.

وتتابع مصادر هيئة التنسيق، أنّ الثوار لن يخرجوا من الشارعِ إلّا بعد تحقيقِ جملةِ مطالبٍ على رأسها تكليف رئيس حكومة من خارجِ الأحزاب الحاكمة وتأليف حكومة تكنوقراط من المُستَقلّين مهمّتها الاساسيّة اجراء انتخاباتٍ نيابيّةٍ وفق قانون انتخابٍ جديدٍ يستند الى معاييرٍ علميّة لتأمين صحّةِ وعدالةِ التمثيلِ.

ليبانون ديبايت

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

الأشغال الشاقة على ضباط ورتباء عسكريين بإختلاس أموال!

أصدرت المحكمة العسكرية أحكاما تراوحت عقوبتها ما بين الغرامة المالية والأشغال الشاقة مدة 15 سنة، …