بيانٌ يؤكد: الثورة مستمرة والشعب لا يُلدغ مرتين

أعلن تكتل “مجموعات ثورية” في بيانٍ “موحد”، أننا “نحن الثوار الأحرار، نحن روح ثورة 17 تشرين، نحن لم نتوقف لحظة عن نضالنا لإسقاط الباطل وسعينا لتأمين غد أفضل لا تدمع فيه عين عائلة ولا يستقوي فاسد مارق بمنصب ما ليهين كرامة مواطن ويأكل من تعبه، نحن نعبّر عن رأينا ولا نصفق لهذا وذاك من المنصّبين على حكم بلد أرضه مقدسة وشعبه مدرك لا يلدغ مرتين”.

وقال البيان: “نحن تكتل مجموعات ثورية وأفراد مستقلين، وجعنا واحد وهدفنا واحد نعمل لمستقبل واعد في لبنان الواحد، لكل منّا خصوصية يتكامل بها مع البقية ولكن جميعنا يقظ وعلى يقين بأن من تشوب تاريخه شائبة لا فرصة له عندنا، كيف بالحري أن نقبل تسلطه وتسلقه وإسقاطه بيننا لإسكات هدفنا الثوري”.

وأضاف، “إننا نهيب بمن تسوله نفسه من ثوار 17 تشرين الرضوخ لهذا أو ذاك من الشخصيات السياسية التي باتت معروفة مكشوفة غايتها إما البقاء في السلطة لأجل البقاء في حين نريد البناء، وإما يريد السلطة لغاية في نفس يعقوب قد تكون “المنصب للنصب والشعب بكرا بينسى”.

وتابع البيان، “نحن نرفض ونستنكر بشدة أي قبول أو حتى مسايرة أو مجالسة مع أي لبناني شغل منصبًا قبل انتخابات نيابية عادلة تعكس حكم اللبنانيين وفق مبدأ “كلن يعني كلن” إلى المحاسبة. نحن دعاة بناء لا تدمير ونؤمن بحكم الشعب لا باستغلاله لنصل للسلطة ونملأ ساعات بث إعلامية ومقالات يشغلها حاليا من يصور نفسه أنه ثائر ناطق وممثل عن الآلاف الآلاف ممن ملؤوا الشوارع وافترشوا الساحات وهم يجهلونه ويختلفون معه في التكتيك والذهنية واستنباط الحلول و يؤمنون بالرفض المطلق للتسويات”.

وأكد تكتل “مجموعات ثورية”، أن “ثورتنا مستمرة، رفضنا لمن شارك في السلطة قبل تبرئته مستمر، نحن الثوار الأحرار سنبقى سدّا يحفظ كرامات اللبنانيين ويولد لهم الأمل حتى لو كنا في بلد تغلب فيه لليوم المصلحة الشخصية على العامة”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

وزير خارجية الفاتيكان وعد حتي بمساعدة لبنان وايجاد الحلول المناسبة مع الشركاء الدوليين

التقى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي، اليوم، وزير الخارجية في حاضرة الفاتيكان رئيس الاساقفة الكاردينال بول ريتشارد غالاغر الذي شدد على …