تجنبوا الإفراط في النوم.. ما الأسباب؟

يحذر الأطباء دائماً من قلّة النوم، باعتبار أنها تؤدي إلى أضرار سلبيّة على الجسم. في المقابل، يحذر الباحثون أيضاً من “الإفراط بالنوم”، الذي لديه مساوئ عديدة.

ووفقاً لخبيرة أسترالية في النوم، فإنّ “قلة التركيز والإرهاق، ليست سوى بعض الأشياء التي تحدث لجسمك عندما تفرط في النوم”.

وتقول أوليفيا أريزولو من سيدني: “بينما قد تعتقد أن النوم أكثر من تسع ساعات بانتظام سيجعلك تشعر بالنشاط في اليوم التالي، لكن في الواقع قد يحدث عكس ذلك، حيث تشير الدراسات إلى أن النوم الطويل يمثل مشكلة مثل النوم القصير، ويمكن أن يزيد من خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 30%”.

ماذا يحصل للجسم عند الإفراط في النوم؟

1- التعب

تقول أريزولو أن “الإفراط في النوم بانتظام يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعي لجسمك، وإذا كنت تنام باستمرار لأكثر من تسع ساعات، فقد تستيقظ وأنت تشعر بالتعب والإرهاق وتحتاج إلى قيلولة أخرى لأن ساعتك الداخلية غير متزامنة”.

كذلك، أوضحت أريزولو أن “النوم المفرط يحد من إنتاج السيروتونين، وهو هرمون يجعلك عادة تشعر باليقظة والنشاط، وفي غياب الضوء، ينتج الجسم الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يجعلك تشعر بالنعاس. وبالتالي، يمكن أن يؤدي المزيد من الظلام إلى مزيد من النعاس حتى في اليوم التالي”.

2- قلة التركيز

غالباً ما يجد الباحثون أن الرجال والنساء الذين يحصلون على نوم منتظم لمدة 7 ساعات كل ليلة، يؤدون أداءً أفضل في الاختبارات المعرفية مقارنة بأولئك الذين يتأرجحون بانتظام بين قلة وكثرة النوم. ويمكن أن يعني النوم بانتظام أنك تستيقظ وأنت تشعر بالدوار وتكافح من أجل التركيز من دون جرعة قوية من الكافيين.

3- تدني المزاج والاكتئاب

وفقاً للخبيرة أريزولو ، تُظهر الأبحاث وجود رابط بين الإفراط في النوم والاكتئاب. وبالنسبة لأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب، تشير الأدلة إلى أن 40% منهم بنامون لوقت طويل.

4- البدانة

قد يؤدي الإفراط في النوم إلى زيادة الوزن والبدانة، وتقول أريزولو : “تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين ينامون لفترات طويلة يكتسبون 1.58 كيلوغراماً سنوياً أكثر من الذين ينامون بشكل معتدل، كما أنهم أكثر عرضة بنسبة 21% للإصابة بالبدانة”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

كارثة صحية بلبنان ستُترجم بارتفاع الوفيات.. الإنفلونزا الموسمية: اللقاحات لـ”المحظيين” فقط!

بعد شهرٍ من الآن، يبدأ موسم الإنفلونزا. صحيح أنه ليس حدثاً جديداً، لكنه هذا العام …