الرئيسية / لبنان / جنبلاط يطعن جعجع… وتأمّلوا هذا المشهد

جنبلاط يطعن جعجع… وتأمّلوا هذا المشهد

ليست المرة الأولى التي يفعلها وليد جنبلاط. يرفع السقف عالياً، ويقول ما لا يقوله الآخرون، ثمّ يسير في تسويةٍ أو صفقة أو “يلطي” في زمن الأحداث الكبيرة.
سبق له أن دخل في تسوية عند تشكيل الحكومة، فأحرج حزب “القوات اللبنانيّة” الذي كاد يخرج حينها. وسبق أن رفع السقف في قضيّة قبرشمون، التي تناسى الجميع، وحتى القضاء والمحكمة العسكريّة، الشهيدين اللذين سقطا فيها، فجاراه سمير جعجع قبل أن يبقى الأخير وحيداً.
وفي الأسابيع الأخيرة، علا صوت جنبلاط ومعه أصوات وزرائه ونوّابه، فتظاهروا وهاجموا ولوّحوا بالاستقالة، ومشى جعجع وراءه، ثمّ استدار جنبلاط ليصبح جعجع وحده.
تأمّلوا المشهد إذاً. رئيس حزب يهاجم رئيس الجمهوريّة ووزرائه ويشكو من الفساد والقمع والفشل، ويتظاهر ضدّ الحكومة ويحشد الناس ويحرّضهم عليها، ثمّ يرفض الاستقالة من هذه الحكومة.
أمرٌ لا يحصل إلا مع جنبلاط الذي يريد حماية مصالحه من جهة وعدم التخلي عن حصّته الدرزيّة في الحكومة من جهة ثانية.
يحتاج المشهد الى السؤال الشهير، على طريقة جنبلاط: الى أين؟
أم تي في

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

من مزيارة الى نهر الكلب حمل العم سليم آلة الأوكسيجين وصورة “الغالية” وفي قلبه مطلب واحد

حمل آلة الأوكسيجين معه ومضى، من مزيارة الى نهر الكلب، لم يوقفه المرض ولم يمنعه …