خاص – رياض قبيسي وفرع المعلومات وتصفية الحسابات!

حتى الأمس القريب، لم يكن رياض قبيسي من ضمن الصحافيين المحسوبين على فرع المعلومات. للفرع حشد كبير من الصحافيين لكن قبيسي لم يكن منهم، اقله حتى مساء أمس.

وفي التفاصيل: حصل اشكال نهاية الاسبوع الماضي خلال جلسة حوارية في ساحة سمير قصير بين الممثل زياد عيتاني واحد المشاركين ويدعى محمد السعدى الذي اعترض على كلام عيتاني معتبرا ان قضيته مسألة شخصية و لايجوز استغلال الثورة لمطالب خاصة.
وبعد انتهاء الاشكال، عمل فرع المعلومات على التحري عن السعدى رغم كشف الاخير عن هويته خلال اتصال أجراه مع قناة الجديد وشرح فيه ما حصل معه، الا ان فرع المعلومات استبسل في جمع المعلومات ليحصل على صورة قديمة العهد لسعدي مع المحامي زياد حبيش زوج المقدم سوزان الحاج، وذلك في موسم الانتخابات.
المعلومة الصادمة هي انه بعد حصول فرع المعلومات على الصورة، استدعى زياد عيتاني المسرحي بعد ظهر امس الى المقر العام في الاشرفية وسمح لعيتاني بتصوير صورة حبيش – السعدى على هاتف احد الضباط البارزين دون إرسالها عبر واتساب لأسباب أمنية.
وفي حوالي الساعة السادسة أرسل عيتاني الصورة الى الاعلاميين ديما صادق ورياض قبيسي حيث اقدما على نشرها على حسابهما في موقعي تويتر وفيسبوك بفارق زمني بسيط تزامنا مع خروج عيتاني من ضيافة المعلومات.
لكن القدر لم يوفق المعلومات الذي ينشغل في هذه الفترة العصيبة بتصفية الحسابات، لان الصورة التي نشرها قبيسي كشفت في خلفيتها اكثر بكثير من تواجد حبيش والسعدى سوياً في صورة قديمة ، اذ كشفت عند الزاوية اليمنى من الهاتف الخلفية الخشبية لاحد مكاتب فرع المعلومات في مديرية قوى الأمن كما كشف انعكاس الاضاءة على الهاتف و هي نفس نوع الاضاءة المستخدمة في هذا المكتب للضابط البارز و هي عبارة عن مجموعة من بقع الإضاءة المستديرة.
وازاء ما تقدم، هل يصرف المكلف اللبناني الاموال السرية على الاجهزة الامنية لكي تنفذ اجندات خاصة ضيقة خاصة بها؟ وهل تعلم وزيرة الداخلية بما يجري داخل اروقة هذا الجهاز؟ وفي النهاية هل سيفتح تحقيقاً شفافاً لمعرفة كيف يتم تسريب تحقيقات سرية الى الاعلام والاعلاميين وهي ليست المرة الاولى؟ أما الأدلة فهي عبارة عن معلومات انتقائية بحسب ما ارتأى سادة التسريب ان يسربوا، و بالتالي إذا كان مغضوب عليك من سيد التسريب فاحذر لانه كفيل ان يدينك لو كنت بريء باسم الرأي العام اللبناني.
علمًا انه وللمصادفة ايضا ، وقبل عرض حلقة مدير عام الجمارك بدري ضاهر ، قام الصحافيان رياض قبيسي وآدم شمس الدين بزيارة رئيس فرع المعلومات العميد خالد حمود ومن ثم زار الفرع المحامي مروان سلام الذي ادعى بعدها بساعات على الوزير جبران باسيل!

خاص – أخبارنا أونلاين

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

الجنوب مُستنفر: نصرالله يجتمع بقادة ميدانيين والحزب ينتظر الاشارة

أخطر من عملية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زاده الذي يُعد صانع القنبلة النووية الايرانية، …