مار شربل لأنطونيو خليل:”لاتخافوا على لبنان والإيمان بسيدنا يسوع المسيح يوصلنا لنعمة الشفاء”!

جويل عرموني – الديار

يقصد القديس شربل ملايين من الناس، كباراً وصغاراً، مسيحيين ومسلمين ودروز، طالبين شفاعته، حاملين مشاكلهم أو أفراحهم،هو الذي يستمطر نِعَم السماء، من شفاءات روحية وجسدية ونفسية. في الاطار نفسه وبعد انتشار تسجيل صوتي لفتاة تقول فيه أن القديس شربل قد ظهر لها وطلب منها أن تحضر تراباً من ضريحه في عنّايا وتغليه وتضعه في زجاجة وتنقله الى مرضى “الكورونا” في مستشفى رفيق الحريري لمعالجتهم، تهافت عدد كبير من المؤمنين الى عنّايا  للصلاة  ولأخذ التراب عن قبره.

“أنتَ علامة على الأرض ورسالة بين كلّ الشباب”

في سياق آخر، لا بدّ من التوقّف عند شهادة حياة الشاب أنطونيو خليل الّذي سبق أن شفي من الرّب بشفاعة القدّيس شربل في ذكرى وفاته. تحدّث أنطونيو لـ”الديار” عن تجربته مع القديس مار شربل، قائلاً:” أصبتُ بالتهاب رئوي لِمدّة 23 يوماً مع سعال لم يفارقني، وبعد علاجات كثيرة دون جدوى، أعطتني احدى السيدات بركة من مار شربل وضعتها على قطعة خبز أكلتها ونمتُ”. وتابع:”فيما أنا نائم شاهدت القديس شربل في منامي، يحمل  شمعة مضيئة، وسحب مفتاحاً من جيبته وفتح الباب وتوجّه مباشرة الى غرفتي ونزع شيئاً من رئتي ووضعها بين يديه، ثمّ نزع شعرة من لحيته وطبّب الجراح، وقال لي:”انظر يا ابن الله الحيّ،أنت علامة على الأرض ورسالة بين كل الشباب”.

وأكمل:”وفي الصباح، شاهدت أمّي نقط الشمع على الأرض أمام باب غرفتي واستغربت الامر لانه لم يضىء أحد الشموع. بعدها اتصلت والدتي بالطبيب، الذي أجريَ لي فحوصات جديدة، فتبيّن الشفاء التام، وقال لها:”إن ما جرى مع ابنك ليس له تفسير طبي”. فجاءت “أميّ مباشرة مع عائلتي وسجّلت الأعجوبة، شاكرةً القديس شربل على شفاعته وذلك في 15 كانون الاول 2016”.

“إنت ما طلعت لعندي بس أنا جايي إشفيك”

وبعد مرور وقت، حصل أنطونيو على نعمة شفاء أخرى، وظهر القديس شربل له وقال:”أنا أبونا شربل، اليوم 22، إنت ما طلعت لعندي بس أنا جايي إشفيك”. كما وقد علّمه القديس مار شربل الصلاة التي كان يردّدها قبل أن يدخل ملكوت السموات وهي: “مشيت على دربك يا يسوع تأوصل عالسما، العدرا رافقتني ومن الانجيل غزيت روحي وضويت سراجي بالنور تإقشع طريقك ومشيت على دربك يا يسوع تأوصل عالسما”.

وختم:”منذ ذلك الوقت، والقديس شربل يظهر لي كلّ 14 في الحلم وكلّ 22 في اليقظة (مع ترك رواسب شمع داخل غرفتي)، متوجّهاً الى كلّ الناس وخصوصاً الشباب من خلالي، طالباً منهم في رسالته الأخيرة أن يؤمنوا بالله  وأن لا يخافوا على لبنان، فهو بحماية قلب مريم الطاهر”.

وقد ضجّت منذ يومين صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر فيها القديس شربل واقفاً في مطار بيروت الدولي. وفي هذا السياق، أوضحت صفحة “Saint Charbel” عبر فايسبوك أن الصورة تعود للأب مكاريوس عيد وليس للقديس شربل.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

الانتخاباتُ النيابية… دعوةٌ من برّي

دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري اللجان النيابية إلى جلسة مشتركة تعقد يوم الأربعاء المقبل …