ما في “خبز” بين عون وجنبلاط!

جرى تواصل على مستوى مسؤولي التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي من أجل تبيان أسبابِ التحرّك الذي دعَت اليه “منظمة الشباب التقدمي” على أساسِ مسيرةٍ سلميّةٍ من مستديرة الكولا الى ساحة الشهداء، خصوصًا أنّ أوساط “التيار” اعتبرَت التحرّك بمثابة استهدافٍ مباشرٍ للعهد في ظلّ هدنة سياسيّة قائمة اليوم بين قصر بعبدا والمختارة وتوِّجت بعشاءِ بيت الدين في آب الفائت بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والنائب السّابق وليد جنبلاط.

ورأت أوساط “التيار”، أنّ “العناوين التي تمّ دعوة المناصرين على أساسها تستهدِف مباشرة رئيس الجمهورية لناحية الحديث عن “الحريات التي في خطر”، و”لأنّ صوتنا ما بدّن يسمعوا” في تلميحٍ مباشرٍ لما قاله وزير البيئة فادي جريصاتي بموضوعِ فرزِ النفايات، و”الاستدعاءات الكثيرة”، وأيضًا القول “أن حتى خبز ما في”… وهو تهويلٌ في غيرِ محله إطلاقاً”.

فيما كان لافتًا بالنسبة الى متابعين، توقيت التحرّك بعد يومٍ واحدٍ من التجمّع الحزبي الذي دعا اليه التيار الوطني الحر في بلدة الحدت بمناسبة ذكرى 13 تشرين دفاعًا عن العهد وسياساته!

 

 

 

 

 

 

ليبانون ديبايت

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

المنطقة التي إحتلّت الرقم 1 بإصابات كورونا اليوم…

أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الإثنين عن “تسجيل …