مزاعم إسرائيلية حول “فيديو نقل الجرحى”: عملية “تمويه”!

نقلت “روسيا اليوم” عن مصادر إعلامية إسرائيلية زعمها أنّ إجلاء الجيش الإسرائيلي “جرحاه” بالمروحية إثر القصف الذي تعرّضت له إحدى الآليات العسكرية في مستوطنة أفيفيم على الحدود مع لبنان، كان عملية “تمويه” و”خداع” تهدف لإيهام “حزب الله” بنجاح قصفه.
وقال موقع “i24News” إنّه “بعد إصابة عربة مدرعة يستخدمها الجيش كسيارة إسعاف بقذيفة من “حزب الله” قرب قاعد عسكرية بمستوطنة أفيفيم على الحدود اللبنانية، قام الجيش الإسرائيلي باستدعاء مروحية إلى موقع الحادث وتوثيق عملية إجلاء جنديين مضمدين على النقالات”.
ونشر مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا بياناً يفيد باستقباله جنديّيْن، فيما أكّد صحافيون متواجدون في المستشفى وصول جنديّيْن على النقالات إليه.
وبعد ساعة نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بياناً يؤكّد فيه “عدم وجود مصابين في صفوف الجيش”، رافضاً التعليق على العملية “الموثّقة” لنقل الجنود إلى المستشفى أو تقديم تفاصيل عن تسلسل الأحداث، مكتفياً بالقول إنّه “ليس بالصدفة مرت ساعة بين بيان مستشفى “رمبام” والإعلان عن عدم وجود مصابين”.
وبعد إعلان الجيش، نشر “رمبام” بياناً آخر غير عادي، يفيد بأنّ “الجنود الذين نقلوا إلى المستشفى بالمروحية خضعوا للفحوص اللازمة وتم تسريحهم بعد أن تبين أنهم لا يعانون من أي إصابة”.

وأشار موقع “تايمز أوف إسرائيل” إلى أنّ “هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي تكتيكاً يعود على ما يبدو للحرب النفسية، خلال أحدث جولة من التصعيد مع حزب الله”.

ففي الأسبوع الماضي، رصدت وسائل إعلام لبنانية سيارة “جيب” تابعة للجيش الإسرائيلي كانت متوقفة قرب الحدود الشمالية مع “مانيكان” بالزي العسكري داخلها.
وأضاف الموقع أنّ “الجيش الإسرائيلي معروف باستخدامه “المانيكان” بهذه الطريقة، حيث يضعها في الملاجئ المحصنة أو أعشاش القناصة في محاولة لخداع أعدائه وإيهامهم بأن هذه المواقع مليئة بالجنود، بما يحمله ذلك من أثر رادع”.
روسيا اليوم

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“الشؤون الإجتماعية”: لا استمارات لمنح مساعدات مالية فورية للبنانيين

نفت وزارة الشؤون الإجتماعية في بيان، المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، …