مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إذا كانت الحركة السياسية في استراحة، بفعل عطلة عيد الأضحى والتعبئة العامة، إلا أن الهموم المعيشية والاقتصادية، تبقى ضاغطة على المواطن الرازح تحت وطأة الأزمات المتلاحقة والتي نغصت عليه فرحة العيد.

والى كل هذه الأزمات، جائحة كورونا التي ما زالت تسجل ارتفاعا في أعداد المصابين، فيما تستمر حال التعبئة في مرحلتها الأولى حتى يوم غد، وتواصل السلطات اللبنانية تنفيذ تدابير صحية احترازية، وتتشدد في تنفيذها لجهة منع التجمعات والتقليل من الاختلاط إثر زيادة أعداد المصابين.

في مجال آخر، لبنان على مسافة أيام قليلة من صدور الحكم في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ويتوجه يوم الجمعة الرئيس سعد الحريري الى لاهاي، لحضور جلسة النطق بالحكم.

البداية من ملف كورونا، حيث زارت الوزيرة منال عبد الصمد مبنى “تلفزيون لبنان”، نافية ما يشاع عن إصابات بكورونا بين صفوف الموظفين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

بعد انكفاء نسبي بقوة دفع من عطلة عيد الأضحى، تتقدم مجددا مع إطلالة الأسبوع الاستحقاقات والملفات الساخنة، في السياسة والاقتصاد والمال وسواها.

أما كورونا فهو الضيف الثقيل الذي لا يأخذ إجازة، بل يظل حاضرا، مثيرا مخاوف متنامية لدى اللبنانيين، ولا سيما مع استمرار تسجيل أرقام مرتفعة للإصابات. وما يزيد الطين بلة، مضي البعض في ركوب موجة الاستهتار وعدم مراعاة قواعد الوقاية، في مواجهة الوباء الفتاك، فهل يجوز التفريط بما حققه لبنان في الجولة الأولى يوم كاد يصل إلى صفر إصابة يوميا؟

على أي حال، تستمر إجراءات الإقفال العام سارية المفعول، لليوم الرابع على التوالي، في إطار المرحلة الأولى التي تمتد إلى مساء غد الاثنين. وتتجه الأنظار إلى التقييم الذي ستجريه الحكومة مطلع الأسبوع لهذه المرحلة من الإقفال، ليبنى على الشيء مقتضاه.

في الانتظار رصد سجال غير مباشر بين وزيري الصحة والداخلية على خلفية منح الوزير حمد حسن استثناءات لبضعة أعراس بعدما تعهد القيمون عليها بالالتزام بالشروط الوقائية المطلوبة، ومن ثم رفض الوزير محمد فهمي أي استثناء والتلويح بتسطير محاضر ضبط بكل من أقام حفلات في أيام الإقفال.

على مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات الناتجة عن كورونا الملايين الثمانية عشر، ودفع استفحال الوباء العديد من الدول إلى العودة لسياسة العزل، للحد من الضحايا، ولا سيما أن الأزمة طويلة على ما يبدو، وها هي منظمة الصحة العالمية تتوقع ان تمتد آثار الجائحة لعقود.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

استعدوا لجائحة طويلة الأمد قد تمتد آثارها لعقود، تعود وتؤكد منظمة الصحة العالمية، فهل يقتنع المشككون أن ما بعد كورونا ليس كما قبلها؟ شاء من شاء وأبى من أبى، فالوباء يفرض على الكوكب نمطا جديدا من الحياة ربما لم يعرفه منذ قرن على أقل تقدير.

وان كان كورونا شر لا بد منه، ولا سبيل للتخلص منه قريبا، فالحكمة تقضي أن نتعايش معه بأقل الخسائر الممكنة، والالتزام بالإجراءات الصحية، وعدم التكدس في الساحات العامة والشوارع والمطاعم والأعراس.

ولا بأس من الانحناء أمام هذه العاصفة الوبائية حتى لا تقتلعنا من الجذور، أو تقصم ظهر بلد منهك أصلا من أزماته المتراكمة على مر عقود، أزمة تطل برأسها بأشكال مختلفة. فالاحتكار والتلاعب بالأسعار يطال سلعا استراتيجية كالبنزين والمازوت على سبيل المثال لا الحصر.

عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أكد أن توفير المادتين للسوق المحلي مسؤولية وزارة الطاقة بالتعاون مع المصرف المركزي، وان ملاحقة المحتكرين والمتلاعبين بالأسعار مسؤولية وزارة الاقتصاد والقوى الأمنية والقضاء. النائب فضل الله اعتبر أن المحتكرين لا يستطعون التلطي وراء اي جهة، ولا يمكن لأحد ان يحميهم من سلطة القانون وغضب الناس.

غضب المستوطنين الصهاينة لفشل نتانياهو بمحاربة فيروس كورونا، كان وراء تظاهرة وصفت بالأكبر في كيان الاحتلال ضد رئيس حكومة العدو.

ولا داع للغضب ولا المزايدات، مع القرار بإغلاق كربلاء المقدسة حتى الثالث عشر من شهر محرم الهجري، فالضرورات تبيح المحظورات. محافظ كربلاء حذر من يحرض على التجمعات البشرية سيحال الى القضاء، وقال: نحن مؤمنون بالشعائر الدينية، ولكن في الظروف الاستثنائية يجب الالتزام بالوقاية والتباعد. وما لم يقله المحافظ هو من بديهات سنة الرسول الأكرم محمد وأهل بيته الأطهار الذين لا يريدون لنا أن نلقي أنفسنا في التهلكة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

في الثاني من آب 1990، اجتاح صدام حسين الكويت، فنشأ التحالف الدولي، الذي دفع لبنان ثمن انضمام سوريا إليه، اجتياحا لما تبقى من أراض حرة فيه، فكانت العبرة يومها، التضحية بالوطن الصغير، على مذابح مصالح الدول الكبيرة.

وفي الثاني من آب 2014، اجتاحت جحافل الإرهاب، أراض لبنانية حرة، ومنع تحالف المترددين والمتآمرين والمستفيدين يومها الجيش من التحرك، فكان استشهاد الضباط والجنود، وخطف العسكريين، وبدأت مأساة لم تحسم إلا على عهد ميشال عون، فكان فجر الجرود، وظلت العبرة أن النأي بالدولة عن أرضها وشعبها جريمة، وأن التباين حول الثوابت، خطيئة.

بعد الثاني من آب 1990 وتداعياته، دفع لبنان الثمن خمسة عشر عاما من الوصاية، أسست في شقها الاقتصادي والمالي لما نعاني منه اليوم.

وبعد الثاني من آب 2014 وارتداداته، تكبد الوطن خسائر لا تعوض، بالسيادة والأرواح.

أما في الثاني من آب 2020، وفيما الوطن غارق في كارثة اقتصادية ومالية ومعيشية غير مسبوقة، وفي وقت تستفحل فيه الأزمة السياسية في ظل غياب حس المسؤولية عن معظم من يزعم اليوم المعارضة، فيما كان حتى أمس القريب في صلب المتسببين بالمأساة، وفي ظل وجود مليون ونصف المليون نازح سوري عدا اللاجئين الفلسطينيين على أرض لبنان… وتزامنا مع وباء مرعب يفتك بالعالم، ومنه لبنان، حيث ترتفع أرقام الإصابات في شكل سريع جدا، ما دفع بمستشارة الشؤون الصحية في رئاسة الحكومة إلى قرع جرس الإنذار من جديد،…في ظل كل ذلك، يجد البعض متسعا من الوقت لملء فراغه الفكري بتفاهات من نوع اتهام رئيس الجمهورية بعدم تهنئة اللبنانيين في عيد الأضحى، علما أنه كان أول المهنئين، إلى جانب ذهنية خلاقة، وإبداع شرير في ابتداع الأكاذيب ونشر الإشاعات، واختراع القضايا الوهمية، كمثل الحديث عن تعمد حذف مقطع من أغنية في احتفال عيد الجيش، لأنه يتحدث عن الثورة.

حقا، “يللي استحوا ماتوا”، وإن لم تستح، فافعل ما شئت، واكذب اكذب حتى يصدقك الناس، ولن يصدقوا.

عبرة الثاني من آب 1990، ان الوطن الصغير يضحى به على مذبح مصالح الدول الكبيرة. وعبرة الثاني من آب 2014، أن النأي بالدولة عن أرضها وشعبها جريمة، وأن التباين حول الثوابت خطيئة. فلتكن عبرة الثاني من آب 2020، وقبل أقل من شهر على مئوية لبنان الكبير، أن نتوحد حول الثوابت، وأن نلتف حول الدولة، حتى لا يحسب وطننا من جديد، جائزة ترضية.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

السياسة في شبه إجازة. عطلة العيد ونهاية الاسبوع فرضت نفسها، فغابت الحركة اليومية، من دون ان تؤدي الى غياب المواقف. الموقف الأبرز جاء من الديمان حيث جدد البطريرك الماروني للأسبوع الخامس على التوالي دعوته الى الحياد. موقف البطريرك الراعي لم يكن استعاديا فقط بل تضمن أمرين جديدين. الأول انه باشر هجوما مضادا، اذ تساءل كيف يمكن لمن يهمه حقا خير لبنان وشعبه ان يرفض الحياد أو يشكك فيه أو يدعي انه لا يلقى إجماعا أو يعتبر ان تحقيقه صعب. والواضح ان البطريرك الراعي يرد هنا على الذين شككوا في المبادرة بأسلوب ضمني موارب من دون ان يمتلكوا جرأة رفضها بصراحة ووضوح. وهم لهذا الغرض اختبأوا وراء حجج كثيرة أبرزها ضرورة توافر الإجماع.

أما الأمر الثاني فتبني البطريرك الراعي نظرية الحياد الناشط، وهو الحياد الشبيه بالحياد النمساوي، اذ ان الحياد المذكور مثلا لم يمنع النمسا من ان تلعب دورا في منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفي قضايا سياسية أخرى. فهل يمكن نظرية الحياد الناشط ان تغير مواقف المنتظرين والمترددين والمشككين؟

حكوميا، المناوشات مستمرة بين أهل الحكومة. وجديدها السجال الإعلامي غير المباشر بين وزير الداخلية ووزير الصحة على خلفية إلغاء أو عدم إلغاء حفلات الزفاف. فهل انتقل أعضاء حكومة مواجهة التحديات الى مرحلة جديدة عنوانها: مواجهة بعضهم بعضا؟

في المقابل، المعلومات عن إمكان تقديم وزير الخارجية استقالته أثارت بلبلة وطرحت أكثر من سؤال. فهل يتقدم الوزير حتي باستقالته غدا من رئيس الحكومة كما أشارت بعض المعلومات الصحافية؟ مهما كان قرار حتي، فالثابت ان رأس الديبلوماسية اللبنانية غير راض عن مآل الأمور، كمعظم الوزراء الذين باتوا يشعرون انهم لم يتمكنوا من تحقيق أمور كثيرة اعتقدوا انهم قادرون على تحقيقها.

توازيا، الهموم المعيشية يزداد ضغطها على المواطنين يوما بعد يوم. وآخر الضغوط يتمثل في الفاتورة الكبيرة التي سيدفعها المواطن لأصحاب المولدات ثمن انقطاع الكهرباء المتمادي هذا الشهر، والتي قد تصل أحيانا الى حدود ال900 ألف ليرة. فهل الأمر طبيعي ومنطقي؟ وهل يمكن في ظل الضائقة الاقتصادية ان تستقيل وزراة الطاقة من دورها وان يستمر المواطن بدفع ثمن الكهرباء مرتين وبأسعار خيالية؟

بالنسبة الى كورونا لا جديد، والرقم الذي أعلن عنه قبل قليل هو 155 إصابة. والرقم القريب من رقم الأمس، غير مستغرب طالما مفاعيل الإقفال التام لم تظهر بعد. وحتى تتغير المعادلة الصعبة، احترموا تدابير الوقاية والتزموا الإجراءات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

“إن الثورة تولد من رحم الأحزان”، هكذا كتبها نزار قباني، وهكذا غنتها ماجدة الرومي، فمن هو هذا الأرعن الذي يسمح لنفسه بأن يغير في ما كتبه نزار وفي ما غنته ماجدة؟

يا هؤلاء! ماذا تفعلون؟ أي تشوهات تحدثونها في هذا الوطن وكنوزه الإبداعية؟ أنتم تشوهون كلمات شاعر له في كل بيت لبناني وعربي كتاب وكاسيت، منذ أيام الكاسيت، وله في كل ذاكرة قصيدة سواء في الغزل أو في الوطنيات. وهو الذي كتب عن بيروت: “وكان جمالك يؤذينا”.

أنتم تشوهون أغنيات السيدة ماجدة الرومي التي غنت للبنان وللعرب من كلمات أعظم شعرائهم: من نزار قباني إلى محمود درويش إلى سعيد عقل، إلى آخرين مما لا يسمح المجال هنا لتسميتهم جميعا! أنتم تشوهون أثمن ما يملك لبنان: الحرية والكلمة.

حين كتب نزار قباني: “إلى بيروت… مع حبي” وفيه القصيدة التي غنتها ماجدة، كان ذلك عام 1978، أي منذ اثنين وأربعين عاما، حين كانت بيروت تحت حمم الحديد والنار، فكم كان عمر هذا الأرعن الذي لم تعجبه بعض كلمات القصيدة؟

حين غنتها ماجدة أواخر ثمانينيات القرن الماضي، أي منذ ثلاثين عاما، على وقع القذائف والراجمات، وكان المواطنون يستمعون إليها عبر الترانزستور لرفع معنوياتهم، هل يدرك هذا الأرعن أن هذه الأغنية إنزرعت في وجدان وذاكرة جيل بكامله إلى درجة أنها كادت ان تصبح صلاة؟ هذا الأرعن الذي يتيح لنفسه حجب جملة من قصيدة لنزار قباني، من يدري، فقد يحجب غدا كلمات من قصيدة لسعيد عقل أو محمود درويش أو موريس عواد أو جبران خليل جبران أو ميشال طراد أو غيرهم من عظماء لبنان والعالم العربي: قد لا تعجبه جملة “عم بحلمك يا حلم يا لبنان” لسعيد عقل لأنه ممنوع الحلم في لبنان، فيحذفها. قد لا تعجبه جملة “سقط القناع عن القناع عن القناع سقط القناع، قد أخسر الدنيا نعم، لكني أقول الآن لا” لمحمود درويش، فيحذفها لأنه ممنوع قول “لا”. قد لا يعجبه غدا مطلع أغنية: “عا إسمك غنيت عا إسمك رح غني، ركعت وصليت والسما تسمع مني” لفيروز وللأخوين رحباني، فيحذفها لأن فيها صلاة!

يا هؤلاء، حلوا عن ضهر البلد، حلوا عن ضهر الشعب والحرية والفن، أخرجوا من أدغالكم وجحوركم وأفكاركم البالية والمتخلفة. كان الأجدى والأجدر بمن قرر الحذف أن يتلقى دروسا توجيهية في من يكون نزار قباني وماجدة الرومي، ودروسا توجيهية في معنى الحرية والثورة. إذا كانت الثورة في القلب وفي العقل، فهل يكفي ان تحذفوها من الحناجر؟ أغبياء!

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

إن الثورة لم تولد من رحم الألحان، والعبارة التي استلهمها نزار قباني من ست الدنيا، بأحزان حربها وناسها ودمارها، ستبقى مرصعة بصوت ماجدتها. والخلاف على الأداء، لا يفسد للثورة قضية. هي حرب افتراضية واقعية اندلعت شرارتها ليلا عند قناطر نهر الكلب التاريخية، عندما ارتأى المشرفون على حفل موسيقي بمناسبة عيد الجيش تقديم أغنية ست الدنيا يا بيروت، ولما وصل اللحن الى عبارة إن الثورة، تم استبدال “تولد من رحم الأحزان” بنغمات على ذات الوزن من دون تردادها كما وردت في الأغنية التي يحفظها المواطنون منذ ثلاثين عاما ويغيبونها كنشيد.

حذفت الثورة بقرار نفت المؤسسة العسكرية علاقتها به، فيما أعلنت جمعية “لبناني وأفتخر” المنظمة للمهرجان، أنه لم يتم حذف أي مقطع من أغنية “يا بيروت”، بل قامت فرقة كورال بتأديتها بتقنية الصوتين، أي، أن نصف الكورال أنشدها، وقام النصف الآخر باستبدالها بإيقاع صوتي. وأكدت الجمعية أنه لو كان الهدف حذف أي مقطع من الأغنية، لما تم إدراجها أصلا ضمن الريبرتوار الغنائي.

على ان كل الترميم الفني لم يقنع الناشطين الذين اعتبروا ان في هذا التصرف إساءة للثورة وللأغنية التاريخية في آن، لكن على الثورة بدورها أن تقوم من تحت الردم، وأن يقتنع بانوها ومؤسسوها وأصحاب الرأي فيها وناشطوها ان معركتهم اليوم ليست مع نوتا موسيقية وكلام في أغنيات وكورال انشطر قسمين، فقوموا إكراما للغابات والأنهار والوديان والإنسان، كما كتب نزار، إن الثورة ولدت بكم ومعكم ولكم، من رحم أحزان وإنسان مقهور، قاوم الظلم والفساد والسارقين، الذين لم يدخل أي رمز منهم السجن حتى اليوم. اعتقلوا دجاجة فاسدة، وسمكا في بحر، ومازوتا مغشوشا، ودولارا على سواد، ولكن كل أصحاب هذه المصالح، إما هربوا أو احتموا سياسيا، أو انهم ما زالوا قيد العمل.

وحتى في التصريحات السياسية، من رأس الهرم، فان الاتهامات تأتي بتجهيل الفاعل، وتسطير محاضر ضبط للمجهول. فبالأمس عدد رئيس الجمهورية خمسة أنواع من الجرائم، كنا أمام أعداء خمسة، من دون رسم تشبيهي لعدو واحد، من الفساد المستشري في المؤسسات وفي الكثير من النفوس، الى كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين ليراكم الأرباح، ومن ساهم ويساهم بضرب عملتنا الوطنية ليكدس الأموال، وكل من يطلق الشائعات لنشر اليأس وروح الاستسلام، وأيضا من يجول دول العالم محرضا ضد وطنه وأهله وناسه ومحاولا حجب أي مساعدة عنهم. أما العدو الخامس فكان كورونا، وهو وحده الخصم الذي نعرفه ويعرفنا، فيما البقية جاءت بوجوه مستترة. فساد ومتلاعبون ومنع مساعدات ومنع توقيع تشكيلات، والرئيس لا يكشف اسما واحدا متلاعبا، وهو قد ينتظر ثورة ان تفعل.

وتجنبا للكشف فيبدو ان أقصر طريق هي الاستقالة، واذا صحت المعلومات المتداولة فان وزير الخارجية ناصيف حتي سيتقدم باستقالته غدا من رئيس الحكومة حسان دياب، وسيعلن بعد ذلك الأسباب التي دفعته إلى هذه الخطوة. وبانتظار توضيح من حتي نفسه، فإن الحكومة تعصف بنفسها، فيما تحيط بها أزمات وانسداد أفق داخلي وخارجي.

وعلى الرغم من كل الاستعراضات، فإن أهدأ جبهة هي جبهة الشمال الفلسطيني والجنوب اللبناني، فبعد أيام من التهويل وتسعير الجليل وحشود العسكر ووقوف اسرائيل على إجر ونص، ان العدو اليوم وقف على أربعة أرجل، متخبطا ينتظر الرد. لكن “حزب الله” أبقاه على انتظاره، فلم يتخذ قرارا بالحرب ولا هو أرسى نفسية السلم لدى عدوه، تاركا اليد على الزناد، مانحا الدولة كل الخيارات.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

كارثة صحية… لا معدات طُبية إعتباراً من الغد!

أعلنت نقابة تجار ومستوردي المعدات الطبية والمخبرية في لبنان توجهها للتوقف عن تسليم البضائع غداً …