مقدمة نشرة أخبار الـOTV: حيث لم يجرؤ الآخرون!

جاءت مقدمة نشرة أخبار الـOTV تحت عنوان: حيث لم يجرؤ الآخرون!، وجاء فيها:

حيث لم يجرؤ الآخرون، ذهب رئيس الجمهورية منذ بدء ولايته.
كرَّس الميثاق الوطني على رأس السلطة، وأقرَّ قانون الانتخاب النسبي الذي حسَّن التمثيل، ومنح المنتشرين اللبنانيين في العالم حق الاقتراع للمرة الأولى في تاريخ لبنان.
دحر الاحتلال الإرهابي عن حدودنا الشمالية الشرقية، وكشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين بعد طول انتظار، وحدد الموقف من النزوح واللجوء وخطر التوطين.

استعاد الانتظام المالي الغائب منذ سنوات، بإقرار موازنات سنوية، وأطلق البحث في إصلاحات بنيوية للاقتصاد اللبناني، على وقع نية أكيدة بمكافحة الفساد، لا بالتشفي، بل بالاستناد إلى المؤسسات الرقابية، والسلطات القضائية…
فإلى القضاء على اختلاف اختصاصاته، أحالت رئاسة الجمهورية ملفات كثيرة، منها ما يرتبط بمحاسبة قضاة مرتكبين، وبعضها يتعلق بهدر الاموال العمومية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتطويع تلامذة ضباط في الكلية الحربية، وهدر الاموال العامة في السوقالحرة في المطار، وهدر الاموال العمومية في الكازنيو وبنك انترا، الى حانب قضايا فساد في هيئة ادارة السير والبارك ميتر، وفيضان بيروت بمياه الصرف الصحي، والادوية واسعارها، وبعض البلديات المرتكبة، اضافة الى اوجيرو بعد رفض عقود المصالحة، والمعاينة الميكانيكية، وسجن مجدليا والعشرات من الفضائح الأخرى، التي ظلت عالقة في الأدراج، بعدما أمعلن في عرقلة السير فيها، من يلوم العهد اليوم على التقصير في التغيير والإصلاح.
وإلى حيث لم يجرؤ الآخرون، ذهب نواب التيار الوطني الحر ووزراؤه الحاليون والسابقون اليوم.
رفعوا السرية المصرفية عن حساباتهم ودعوا زملاءهم إلى الحذو حذوهم، علماً أن تكتلهم النيابي، سبق وطرح اربعة قوانين في مجال محاربة الفساد: قانونا رفع السرية المصرفية ورفع الحصانة عن المسؤولين، قانون انشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية، وقانون استعادة الاموال المنهوبة، وهي اقتراحات قوانين، الشعب المعتصم في الساحات مدعو للضغط على النواب لإقرارها اليوم قبل الغد، حتى يكون لتحركه المحق نتائج ملموسة.
حيث لا يجرؤ الآخرون، عبارة وقعها سيء في ذاكرة اللبنانيين جراء ممارسات بعض الميليشيات في الحرب… ممارسات استعيدت بعض اوجهها اليوم بفعل قطع الطرق وطلب الهويات من المارة عن غير وجه حق.
أما حيث “لم” يجرؤ الآخرون، فيمكن أن تكون عبارة يستحسن اللبنانيين ذكرها، إذا ما استجيبت مساعي رئيس الجمهورية الإصلاحية، وحذا جميع المسؤولين حذو التيار الوطني الحر في الشفافية، عبر رفع السرية المصرفية.
التحدي كبير، لكنه واضح، وما على الشعب سوى أن يراقب، ويحاسب.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

وهاب في ردّ عنيف على جنبلاط: لا تسخر عقلك لتستخف بعقول الناس

حذر رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب من “استعمال السلاح في الجبل، وإذا كنا نملك …