نصرالله لماكرون: “لا نقبل هذه اللغة”… ويكشف ما قاله رعد

توجّه الأمين الاعم لحزب الله السيد حسن نصرالله للرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، بسؤالٍ: “هل كانت المبادرة الفرنسية تقول أن يقوم رؤساء الحكومات السابقين بتشكيل الحكومة وتسمية الوزراء؟، مُضيفًا، “أبحث عن الطرف الذي كان يريد أن يسيطر على البلد والغاء القوى السياسية بغطاء منكم”.

وتابع، “نحن منعنا أن يذهب البلد إلى الأسوأ والأسوأ ونتمنى أن يتعاون اللبنانيون لكي لا يذهب البلد إلى الأسوأ”.

وكشف نصرالله، أنّ “النائب محمد رعد، قال لماكرون أننا نوافق على 90% من الورقة الفرنسية، وتابع، “وهنا نسأل ما هو الذي اتفقنا عليه ولم نحترمه؟”.

وتابع نصرالله متوجّهاً لماكرون، “نحن لم نلتزم أن نسلم البلد لحكومة كيفما كان، نحن معروفون كيف أننا نلتزم بوعودنا ونفي بها ونضحي لكي نلتزم بها، نحن اخترنا الديمقراطية وما تطلبه منا يتنافي مع الديمقراطية فإذا لم تكن الديمقراطية هي نتائج الانتخابات التي افرزت الاكثرية فما هي الديمقراطية تسليم الرقاب للأقلية”.

وقال: “لا نقبل من أحد أن يتحدث معنا بهذه اللغة”، مُتمنيًّا على “الادارة الفرنسية أن لا تسمع من البعض، وأن تعالج هي بعض المشاكل بنفسها”.

وأكّد نصرالله،أنّ “ايران لا تتدخل في لبنان ونحن في حزب الله وحركة أمل نقرر ماذا سنفعل”، لافتً إلى أننا “نحن لا نمارس التخويف لكن دول عربية تحميها وصديقة لك لا يتجرأ أحد فيها أن يكتب تغريدة”.

وتوجّه لـ ماكرون بالقول: “اذا اردت أن تبحث عمن أفشل مبادرتك أبحث عن الاميركيين الذين فرضوا عقوبات وعقدوا الوضع، نحن لا نقبل السلوك الاستعلائي وأن تتهمنا نحن وغيرنا من اللبنانيين أننا ارتكبنا خيانة”.

كلام نصرالله، جاء خلال كلمة مُتلفزة مساء اليوم الثلاثاء تناول فيها آخر التطورات.

وكان أكّد نصرالله, في كلمته أنّ “المبادرة الفرنسية نشرت وكلنا ايدنا هذه المبادرة وقلنا اننا ندعمها والخطوة الاولى كانت تسمية رئيس للحكومة”.

وقال نصرالله, “انطلق العمل وبدأت الكتل النيابية تتشاور لتتفق على تسمية الحريري أو من يسميه وفي هذه الاثناء تشكل نادي رؤساء الحكومة السابقين الاربعة”.

وأضاف: “نحن وافقنا على تسمية مصطفى أديب دون أي تعقيدات على أساس أن هذه الحكومة ستحصل على توافق بين الجميع”.

ولفت نصرالله، إلى أنّه “هناك من قال للرئيس المكلف أنه سيقوم بالمفاوضات ولكن لم يتم الاتصال بالكتل النيابية وكذلك مع رئيس الجمهورية”.

وأكّد أن “أديب لم يتشاور مع رئيس الجمهورية، وتم تقديم ملف جاهز له وأهم صلاحية لرئيس الجمهورية هي المشاركة بتشكيل الحكومة كانت ستسقط”.

وأردف قائَلًا: “على الفرنسيين أن ينتبهوا أن أهم صلاحية لرئيس الجمهورية كانت ستُصادر”.

وشدّد على أن , “من كان يفاوضهم حول الحكومة لم يكن اديب بل الرئيس سعد الحريري”, مضيفاً, “نادي رؤساء الحكومات كان يريد أن يوزع الحقائب ويسمي الوزراء وحده”.

وأضاف نصرالله: “نحن كنا سناخذ علم فقط بتسمية الوزراء وطريقة التوزيع على الطوائف”.

وقال: “نحن رفضنا طريقة التعامل من خلال تسمية كل الوزراء دون أخذ رأي الكتل النيابية”.

واستكمل السيد حديثه, قائِلًا: “رفضنا ما طرح علينا لأنه خطر على البلد وغير قابل للنقاش”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

خياران أمام الحريري بعد التكليف.. والحصص بدأت تتوزع؟

دار الدولاب وعاد سعد الحريري مكلّفاً تأليف الحكومة. عندما استقال في أواخر تشرين الأول 2019، بدت خطوته …