هجومٌ “عوني” عنيف على الحريري… “قرارُه ليس بيده!”

غرّد الوزير السابق غسان عطالله على حسابه عبر “تويتر”، كاتباً: “حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من تكليف الرئيس سعد الحريري والأحداث اليوم تبرهن صحة كلامه ومن أفلس شركاته وكان له الدور في إفلاس البلد لا يستطيع أن يكون المنقذ، وقراره ليس بيده بل هو مرتبط بتنفيذ تعليمات خارجية هدفها إضعاف لبنان”.

وتابع عطالله، “من الطبيعي أن تتشكل جبهة من الميليشيات واللصوص لمنع بناء الدولة ولكنها ستتلاشى كما سابقاتها أمام مفهوم المؤسسات ونتحدى كل هؤلاء أن يصرحوا عن أموالهم أمام الرأي العام وخاصة عن مصيرها بعد 1 تشرين… العمالة ليست وجهة نظر بل هي خيانة عظمى”.

وفي وقتٍ سابق اليوم الجمعة، ردّ المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري حسين الوجه في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، على بيان رئاسة الجمهورية الذي صدر اليوم.

وكتب: “هل نحن أمام توضيح من رئاسة الجمهورية، أم أمام نفي بإسم الوزير جبران باسيل؟”.

وأضاف، “إن أحداً لا يناقش في صلاحيات رئيس الجمهورية في اصدار مرسوم تشكيل الحكومة بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء “وفقاً للمادة 53 من الدستور، وعلى توقيع مرسوم التشكيل بعد ان يجري رئيس مجلس الوزراء”الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة”وفقاً للمادة 64 من الدستور .مع خطين تحت لتشكيل الحكومة”.

وصدر عن رئاسة الجمورية، بيان أشارت فيه إلى أنّه “دحضًا للأقاويل حول عرقلة الرئيس عون عملية تشكيل الحكومة: رئيس الجمهورية لم يطلب الحصول على الثلث المعطل في التشكيلة الحكومية العتيدة”، وأضافت، “النائب جبران باسيل لم يتعاط في عملية تشكيل الحكومة مطلقاً وحزب الله لا يتدخل في أي قرار لرئيس الجمهورية بما في ذلك عملية التأليف”.

كما لفتت الى أنّ “الدستور يمنح رئيس الجمهورية حقاً بأن يوافق على التشكيلة الحكومية كاملة قبل التوقيع، وليس للرئيس عون ان يكرر دعوة رئيس الحكومة المكلف الى الصعود الى بعبدا.. قصر بعبدا ينتظر ان يأتيه الرئيس المكلف بطرح حكومي يراعي التمثيل العادل”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

شكوى من سلامة ضِدّ وكالة “بلومبرغ” الأميركية

أعلن المكتب الإعلامي لمصرف لبنان فبي بيانٍ أنّ “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيتقدّم بسلسلة …