هل إقترب الإنهيار فعلاً؟

تحدثت مصادر سياسية مطلعة على الوضع الإقتصادي والمالي عن الأزمة الخطيرة التي دخل فيها لبنان، وأكدت أنها أزمة مالية وإقتصادية في غاية الحساسية.

لكن المصادر إعتبرت أن مصرف لبنان يمكنه تسديد إلتزامات لبنان الداخلية والخارجية في شهر تشرين الثاني 2019 وكانون الثاني عام 2020.

ولفتت المصادر إلى أن أصل المشكلة حصلت، عندما قررت جمعية المصارف فتح أبواب البنوك بعد إستقالة الرئيس سعد الحريري، معتبرةً أن التكليف والتشكيل سيكونان سريعين، لكن المماطلة الحاصلة أدت إلى إنهيار الثقة لدى الناس ما اوصل إلى الأزمة الحالية.

وأكدت المصادر أن إستعادة الثقة وتخفيف سرعة الوصول إلى الإنهيار يقوم على عدّة قواعد أساسية هي: تكليف رئيس للحكومة، وتشكيلها من دون وجوه مستفزة، وهذا الأمر سيعيد الثقة إلى الداخل والخارج.

لبنان 24

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

سلامة: ودائع الناس موجودة ولست جزءاً من الفساد

أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنه” طور القطاع المصرفي خلال الـ30 سنة الماضية وساعد …