هل تُسمَّى بهية الحريري لرئاسة الحكومة؟

تتّجِه الأنظار في الأيّام المُقبلة الى قصر بعبدا وما سترسو عليه أصوات الكتل النيابيّة لتكليفِ رئيسٍ جديدٍ لمجلسِ الوزراء يكون مُقنِعًا للقوى السياسيّة التي تُشكِّل “بيضة القبان” داخل مجلسِ الوزراءِ وللشارعِ الذي ينتظر السّلطة في أوّل امتحانٍ لها.

بورصة الاسماء كثيرة، كما تحليلات المُنظّرين وكلّها رهنٌ بحركةِ الاتصالات التي تتكثَّف على أكثرِ من خطٍّ ولاسيّما بين بعبدا عين التينة بيت الوسط والضاحية لانضاجِ التسويةِ.

في تيار المستقبل، من يُصرّ على أن يكون الحريري رئيسًا للحكومة أو من يسمّيه الرجل، لأن تمثيله النيابي يخوّله، بأن يكون على رأسِ الرئاسةِ الثالثةِ أسوة بالرئاسَتَيْن الاولى والثانية، وهناك أيضًا من يدعو الى الترقّبِ والانتظارِ لاستشرافِ أفقِ المرحلة المُقبلة والتفاهم بين الاطراف.

يؤكِّد عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار أنّ “الظرفَ لا يحتمل المزيد من التأخير لتشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ وهي رهنٌ بمَسألتَيْن أساسيّتَيْن”.

المسألة الأولى، بحسب الحجار، هي أن يكون على رأسِ الحكومة شخصيّة تستطيع أن تنال ثقة الناس بعد “الانتفاضة” في الشارع، أما الثانية، فهي ترتكز على أن تحوز هذه الشخصية على ثقةِ المجتمع العربي والدولي لأن لبنان بحاجة اليه.

الحجار يوضح، أنّ “الحريري غير متمسّكٍ برئاسةِ الحكومة المُقبلة، إلّا أنّه جاهزٌ لتحمّل هذه المسؤولية في حال أيّدته الاكثرية النيابيّة، شرط أن تشهدَ نقلة سياسيّة نوعيّة بعيدة تمامًا من أيّ عمليّة استنساخٍ لسابقاتها”.

وفق معلومات الحجار، فإنّ “الحريري، طرَحَ سيناريوهات عدّة قبل الاستقالة ومن ضمنها حكومة سياسيّة مُطَعَّمة بإختصاصيّين ولكنها كغيرها من الحلول التي جوبهت بالرفضِ من قبل الاطراف السياسيّة”.

وعن الكلامِ الذي تردَّدَ حول تسمية امرأة مُقَرَّبة من الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، لم يستبعِد الحجار، إمكانية تسمية الوزيرة ريا الحسن أو النائب بهية الحريري، إلّا أنّ تقديره السياسيّ يقوده الى سعد الحريري فهو قادرٌ على نيلِ ثقةِ الناس والمجتمعِ الدوليّ ويملك القدرة على تقديمِ ما يفيد ويطوِّر البلد.

علاء الخوري – ليبانون ديبايت

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

تفاصيل جديدة عن “الهروب الكبير”.. “صاحب اليدين الذهبيتين” فارٌ وتحقيقات مع بارزين

لا يزال العقل المدبّر لفرار عشرات الموقوفين، من بينهم خطرون، من نظارة عدل بعبدا متوارياً. …