لبنان

أوّل تعليق لنائب “التيّار” بعد تسريبات التشكيلة الحكومية… “ما سائلين عنها”!

في وقت إنتظر فيه اللبنانيون أن يقتصر لقاء رئيس الجهورية العماد ميشال عون مع رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي على إطلاع الأخير الرئاسة الأولى على حصيلة الإستشارات النيابية، ولكن المفاجأة أنّ الرئيس ميقاتي حمل معه إلى قصر بعبدا مسودة لتشكيلة حكومية، لم تغيّر من هوية الحكومة الحالية إلّا ببعض المواصفات الطفيفة، لكن أبرز ما سُرّب هو إستبداله بين حقيبتي الطاقة والصحة، فأعطي التيّار الوطنيّ الحرّ وزارة الصحة على أن يأخذ السنة حقيبة الطاقة.

ووفق هذه التسريبات يؤكد عضو تكتّل “لبنان القوي” النائب غسان عطالله أنّ “التيّار في الأصل أبلغ الرئيس ميقاتي في الإستشارات عدم رغبته المشاركة في الحكومة المنوي تشكيلها”، وقال : “ما سائلين عنها، ومن هنا ليعطوا الطاقة لمن يريد ذلك”.

ويضيف، “أساساً في الحكومة الماضية فرضوا الطاقة على التيّار مع العلم أنّه لم يكن يريدها، فلا مشكل اليوم عنده أن يأخذوها ، ولكن نحن أبلغنا الرئيس ميقاتي أنّه يجب إعتماد المداورة في الوزارات “.

وعن المعلومات عن عدم تغيير في وجوه الحكومة الحالية، يلفت عطالله إلى أنّ “التجربة مع الرئيس ميقاتي تشي بأنّ حكومته الحالية لن تشهد تغييراً إلّا في بعض الأماكن ولن تمس أماكن أخرى”.

وعن توقعاته بإعلان التشكيلة، يرى أنّه “في حال كان الجو إيجابياً فمن المتوقّع أن تتشكّل الحكومة ، ولكن السؤال حكومة شبيهة بالحكومة السابقة هل هي ما ينتظره الشعب لإنقاذه من الوضع الكارثي الذي يتخبّط به؟ وهل ستكون هذه الحكومة على اتخاذ قرارات هامة بهذا الشأن”.

كما يسأل: “هل هذه الحكومة مبنية على نتائج الإنتخابات النيابية ؟ لأنّ الحديث كان عن تغييرات كبيرة وتأخذ الاحزاب حجمها الطبيعي في هذه الحكومة”.

وفي حال عدم تشكيل الحكومة أي عدم قبول التشكيلة، هل يمكن لحكومة تصريف الأعمال إبرام الإتفاق مع صندوق النقد أو الموافقة على موضوع ترسيم الحدود، يؤكد النائب عطالله أنّه “يمكنها ذلك بوجود رئيس الجمهورية إلّا في حال شغور الكرسي الرئاسي أي إنتهاء ولايته فإنّ صلاحياتها تكون محدودة”.

ليبانون ديبايت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة