عربي ودولي

إسرائيل تكثف عملياتها ضد غزّة.. هذا ما كُشف عن مدّة الحرب

كثفت إسرائيل، السبت، عملياتها ضد حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وشنت ضربات جوية عنيفة، بينما ردت حركة الجهاد بإطلاق وابل من الصواريخ، في أخطر تصعيد للعنف في المنطقة منذ حرب العام الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتوقع مواصلة قصف قطاع غزة من الجو لمدة أسبوع، مشيراً إلى أنه لا توجد إلى أي محادثات حاليا بشأن وقف إطلاق النار مع حركة الجهاد الإسلامي.

وقال ناطق باسم الجيش لـ”فرانس برس” إن الجيش الإسرائيلي “يستعد لتواصل العملية لمدة أسبوع”، وقال: “لا تجري حاليا أي مفاوضات لوقف إطلاق النار”.

واستشهد مواطنان فلسطينيان، السبت، في قصف إسرائيلي لسيارة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت قناة “الحرة”.

وبحسب المعلومات، فإنّ القصف نتج عنه “عدد من الاصابات”، كما أفيد عن قصف إسرائيلي استهدف “دراجة نارية في رفح جنوب القطاع، أسفر عن إصابتين إحداهما خطيرة”.

ولفتت “الحرة” إلى أنّ طائرات إسرائيلية “أطلقت صاروخين تحذيريين، ومن ثم قصفت بصواريخ طائرة أف 16 منزلا يعود لعائلة شملخ غرب مدينة غزة، كما تم استهداف منزل آخر يعود لعائلة البريم في مدينة غزة”.

وتابعت أن قصفا إسرائيليا استهدف “شقة سكنية في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، وتم نقل الإصابات من المكان، كما تم استهداف موقع حطين في خانيونس”.

إلى ذلك، أفادت “الحرة” عن دوي صفارات الإنذار في بلدات تبعد عشرات الكيلومترات عن قطاع غزة.

وقالت القناة إن “جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة في المجلس الإقليمي أشكول، جراء شظايا قذيفة هاون”.

توقف محطة الكهرباء

وتوقفت محطة الطاقة الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، السبت، بعد نفاد الوقود، وفق ما أفاد ناطق باسم شركة الكهرباء.

وقال الناطق باسم شركة الكهرباء، محمد ثابت، لوكالة فرانس برس “توقفت محطة توليد الكهرباء في غزة بسبب نقص في الوقود وسينقطع التيار الكهربائي 16 ساعة”.

وأوضح ثابت أن شركة توزيع الكهرباء ستعمد إلى “خطة طوارئ قاسية لتوفير أربع ساعات وصل للتيار الكهربائي كل 24 ساعة” مبينا أن “الوضع صعب جدا وأن توقف المحطة سينعكس سلبا بشكل كارثي على كل مناحي الحياة”.

ويحتاج قطاع غزة ما بين 500 إلى 550 ميغاواط، إذ توفر المحطة وهي الوحيدة في القطاع نحو 60 ميغاواط، وتوفر شركات إسرائيلية للطاقة نحو 120 ميغاواط للقطاع.

ومنذ صباح الاثنين الماضي تغلق إسرائيل كليا معبري كرم أبو سالم (كيريم شالوم) التجاري في رفح جنوب قطاع غزة وبيت حانون (ايريز) الخاص بالأفراد في شمال قطاع غزة.

اجتماع أمني

ومن جانب آخر، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، السبت، جلسة مشاورات أمنية مع رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية الميجر جنرال غسان عليان، ومدير عام وزارة الدفاع.

وأوعز غانتس في ختام الجلسة “بمواصلة النشاطات الهجومية ضد الجهاد الإسلامي مع الأخذ بعين الاعتبار اتخاذ خطوات لإحباط إطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية”.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لتقديم المساعدات والدعم اللازمين للمواطنين الإسرائيليين ولا سيما في المناطق القريبة من الحدود.

وأعلنت إسرائيل أنها اضطرت لإطلاق عملية “استباقية” ضد حركة الجهاد الإسلامي، مشددة على أن المجموعة كانت تخطط لهجوم وشيك بعد أيام من التوتر عند حدود غزة.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لتقديم المساعدات والدعم اللازمين للمواطنين الإسرائيليين ولا سيما في المناطق القريبة من الحدود.

وأعلنت إسرائيل أنها اضطرت لإطلاق عملية “استباقية” ضد حركة الجهاد الإسلامي، مشددة على أن المجموعة كانت تخطط لهجوم وشيك بعد أيام من التوتر عند حدود غزة.

وتصاعدت التوترات الأسبوع الماضي بعد أن اعتقلت قوات إسرائيلية قيادياً في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، مما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام.

وخلال الأيام الماضية، وقبل بداية العملية العسكرية التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم “الفجر الصادق”، سادت حالة الاستنفار وتم إغلاق بعض المحاور القريبة والمطلة على الحدود مع غزة خشية إطلاق نار من الجانب الفلسطيني، وذلك بعد اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية بسام السعدي في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

الحرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة