إقتصاد

الدائنون الأجانب ماضون في التفاوض… واستبعاد خيار اللجوء إلى القضاء

منتصف هذا الليل تنتهي فترة السماح المعطاة للحكومة اللبنانية بعد إعلانها تعليق سداد سندات الـ”يوروبوند” التي استحقت في 9 آذار الجاري، وتفتح بداية الأسبوع على مآل التفاوض الحاصل بين الدولة اللبنانية الممثلة بكل من الاستشاري المالي “Lazard” والاستشاري القانوني “Cleary Gottlieb”، وبين الدائنين الأجانب حَمَلة السندات لإقناعهم بالموافقة على الانخراط في عملية إعادة هيكلة الدين اللبناني، وتشمل المفاوضات صندوقي “أشمور” و”فيدلتي”.

وفي السياق، استبعد مرجع مالي رفيع عبر “المركزية” أن يكون الدائنون الأجانب قد أعلنوا موقفهم من الموضوع حتى الآن، لافتاً إلى أن “لا اتصال جدياً يفضي إلى نتائج أو إلى جواب حاسم منهم”، معتبراً أن الأمر “سيتطلب مزيداً من الوقت”.

وكشف أن الصندوقين “أشمور” و”فيدليتي” ماضيان في التفاوض، ولن يعتمدا الخيار القضائي للضغط على لبنان، وبالتالي لن يلجأا إلى المحاكم للبت بالموضوع، لما لهذا الخيار من كلفة مالية باهظة هما في غنى عن تكبدّها في ظل المشكلة المالية التي ترزح تحتها الأسواق العالمية كافة من دون استثناء، بفعل التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي جراء انتشار وباء “كورونا” وارتفاع كلفة مواجهته.

كذلك لفت المرجع المالي إلى أن “الدائنين الأجانب لا يتوقعون تجميد الودائع، وبالتالي هم على ثقة بأن لبنان قابل للتعاون في مجال سندات الدين، من هنا هم ماضون في التفاوض بعيداً عن أي خيار آخر”.

يبقى الموقف الجلي الذي ستفضي إليه تلك المفاوضات، رهن الساعات أو الأيام المقبلة.

المركزية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة