السعودية تقفل الأبواب في وجه ميقاتي… انسحاب تكتيكي تفاديا للإحراج!

أكد سياسي شمالي مطلع ان الرئيس نجيب ميقاتي حاول قبل قبول التكليف بوقت قصير القيام بمساعي للحصول على موافقة او رضى سعودي على الأقل وقام بجهود شخصية وبواسطة شخصيات سياسية صديقة للطرفين بمحاولة فتح خطوط تواصل لاستشراف الموقف السعودي الا ان  المحاولات اتسمت بالفشل .
أضاف المصدر ان المملكة السعودية تعاطت مع ميقاتي كما تعاطت مع سعد الحريري قبل التكليف وبعده حيث سيزداد التشدد السعودي مع الوقت مع فارق ان الخلاف مع سعد الحريري له طابع  شخصي فيما تنظر السعودية الى تكليف ميقاتي بأنه لن يكون قادرا على تأليف حكومة من دون تأثير حزب الله  كما حصل في حكومة ٢٠١١.
واعتبر المصدر ان تسمية حزب الله للرئيس ميقاتي في الإستشارات حرقت كامل أوراقه سعوديا  مما يعني ان التعاطي معه سيكون على غرار ما حصل في حكومة ٢٠١١ وان السعوديين أقفلوا الأبواب في وجهه وعلق المصدر على مغادرة السفير وليد البخاري عشية التكليف بانه انسحاب تكتيكي تفاديا للإحراج والقيام بواجب التهنئة.

Media Factory News

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“مفاجأةٌ” بنيترات الأمونيوم البقاعية… ما علاقة الأخوين الصقر؟!

علم أنّ الـ 20 طن من نيترات الأمونيوم التي ضبطتها مفرزة بعلبك القضائية اليوم السبت …