السيتي وأستون فيلا.. ستيرلينج مرعب وجاندوجان الأفضل وجبهة يمنى ضعيفة

فوز مهم جداً حققه السيتي على أرضه ووسط جماهيره أمام أستون فيلا، بعد شوط أول معقد وضعيف بعض الشيء، مقارنة بالشوط الثاني المميز في كل تفاصيله.

بات ملعب الاتحاد بمثابة العقدة لحامل اللقب هذا الموسم، بعد تعادله أمام توتنهام وهزيمته ضد وولفرهامبتون، لكن الفريق عاد بقوة ضد أستون، ليقلل فارق النقاط مع ليفربول المتصدر إلى ثلاث نقاط مؤقتاً، مع تبقي لفريق كلوب مباراة بالغد أمام توتنهام في الأنفيلد.

– مداورة مستمرة

واصل بيب جوارديولا سياسة المداورة في تشكيلته، خصوصاً مع كثرة الإصابات ولتجنب الإرهاق، لذلك بدأ بخطته المفضلة 4-3-3، مع الرباعي كانسيلو، فرناندينيو، ستونز، وميندي بالدفاع، أمامهم كلاً من جاندوجان، دي بروين، ودافيد سيلفا في منطقة الوسط. وفي الهجوم الثلاثي برناردو، ستيرلينج، وجيسوس بدلاً من الأرجنتيني أجويرو.

على الجهة الأخرى، بدأ دين سميث مدرب أستون فيلا بخطة 4-5-1 الدفاعية، مع إغلاق المناطق في نصف ملعبه وتقليل الفراغات في وبين الخطوط، والاكتفاء هجومياً بوضع رأس الحربة ويسلي في المقدمة، مع الاعتماد في المرتدات السريعة على الثنائي محمود تريزيجيه وجاك جيريليش.

– انطلاقات ستيرلينج

ركز مانشستر سيتي في هجماته على الجبهة اليسرى، بفضل تقدم بنجامين ميندي المستمر للأمام، وحصول رحيم ستيرلينج علي حرية الحركة أسفل الأطراف بالقرب من منطقة الجزاء وداخلها. ونتيجة لذلك، صنع السيتي عدة فرص عن طريق ميل دافيد سيلفا إلى الثنائي ميندي وستيرليج، وخلق موقف 3 ضد 2 أمام الجبهة اليمنى لأستون فيلا.

كان بإمكان السيتي التقدم مبكراً في النتيجة بعد صناعة أكثر من فرصة مؤكدة للتسجيل، لكن رعونة الثنائي ستيرلينج وجيسوس حالت دون تسجيل أصحاب الأرض هدف سريع، مما عقد الأمور فيما بعد على زملائهم.

– مرتدات أستون

ركز أستون فيلا في هجماته على المرتدات بشكل مستمر، خصوصاً مع التمريرات الخاطئة من جانب دفاع السيتي في بعض الأحيان، بالإضافة إلى تقدم الظهيرين ميندي وكانسيلو هجومياً، لذلك حصل الضيوف على بعض الفرص عن طريق انطلاقات جيريليش، أفضل لاعبي أستون خلال الشوط الأول.

عرف فريق دين سيمث كيف يقلل من سيطرة السيتي، بلعب الكرات مباشرة تجاه لاعب الوسط دوجلاس لويز، المميز في الحيازة تحت الضغط، مما جعل الأمر صعباً على دي بروين وجاندوجان في قطع الهجمة وتنفيذ المرتدة العسكية.

– جبهة ميتة

يمكن وصل الجبهة اليمنى للسيتي أمام أستون بأنها ميتة، فالبرتغالي كانسيلو لم يتكيف بعد على أجواء الدوري الإنجليزي، ولا يزال يحتاج إلى الوقت من أجل استعادة مستواه. كذلك انخفض معدل أداء مواطنه برناردو سيلفا بوضوح هذا الموسم بسبب مشاكله الأخيرة مع الاتحاد الإنجليزي، لتفقد الجبهة اليمنى فعاليتها الهجومية.

دي بروين أيضاً لم يظهر بمستواه المعروف، وكانت حركته بطيئة بعض الشيء، ليفقد السيتي جزء رئيسي من قوته هجومياً، مع تركيز اللعب على الجبهة اليسرى فقط، لدرجة أن سيلفا أضاع فرصة مؤكدة قبل نهاية الشوط الأول بغرابة.

– الكرات الطولية

تقدم السيتي مبكراً في أول الشوط الثاني بفضل إستراتيجية الكرات الطولية المميزة من الحارس إيدرسون، فالبرازيلي لعب كرة مباشرة تجاه جيسوس، الذي حولها مباشرة لرحيم ستيرلينج الذي وضع الكرة في الشباك.

هدف ستيرلينج سمح للسيتي بأن يكون أفضل طيلة الشوط الثاني، لأن أستون فيلا خرج من مناطقه بعض الشيء، لذلك سجل كيفين دي بروين الهدف الثاني بفضل كرة ماكرة من الطرف إلى الشباك.

– نجم المباراة

“إنه يتمتع بالهدوء الضروري والعين والرؤية“، يرى إلكاي مساحات أكبر ويمكن أن يجدها أيضاً مع كرات طويلة. إنه قوي على الكرة بينما يعرف متى يقوم بعمل العرقلة المشروعة.

استحق جاندوجان نجومية المباراة بفضل دوره المثالي كمحور ارتكاز صريح، يوزع الكرات ويمرر ويسدد ويسجل ويصنع، ويعود للخلف رفقة دي بروين بجواره، ومن خلفه فرناندينيو، ليستحق اللاعب الألماني أن يسجل أحد أهداف فوز فريقه، ويقدم مستوى كبير في منطقة المحور، عكس مردوده الضعيف عندما يشارك كلاعب وسط متقدم أمام الإسباني رودري.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

يوفنتوس يعلن رسميا ضم فلاهوفيتش

أعلن نادي يوفنتوس، اليوم الجمعة، رسميًا ضم المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، من صفوف فيورنتينا. وبحسب …