“الوحدة الخطيرة” في حزب الله عادت… هذا ما كشفته صحيفة إسرائيلية

نشرت صحيفة “جويش نيوز سنديكيت (JNS)” الإسرائيلية، مقالًا تحت عنوان: “الوحدة 133 في حزب الله المشهورة لخطورتها قد عادت الى العمل”.

جاء في المُقدّمة: “إنّ الاعتراض الحالي حول محاولة تهريب الأسلحة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية هو مؤشّر لتطوّر كبير: وحدة حزب الله المسؤولة عن تنسيق عمليّات الإرهاب في إسرائيل تتّسع تحت قيادة جديدة”.

لفتت الصحيفة، إلى أنّه “في مطلع هذا الشهر كانت قوات الدفاع الإسرائيلية والشرطة الإسرائيلية قد أعلنت عن إحباطها لمحاولة تهريب كبيرة لأسلحة من لبنان داخل إسرائيل، وفيها 43 سلاح ناري بقيمة الملايين من “الشيكل الإسرائيلي”، والتي تمّت مصادرتها قرب منطقة بلدة غجر في التاسع من تموز.

وأفاد جيش الدفاع الإسرائيلي في تصريحٍ له: “ندرس إحتمال أنّ عمليّة التهريب تمّت بمساعدة منظّمة حزب الله “الإرهابية”، ونتحقّق بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية عن هويّة المسؤولين عن عمليّة التهريب هذه”.

ووفق ما أشارت الصحيفة، إلى أنّ “جيش الدفاع الإسرائيلي بالفعل يتحقّق من علاقة “عميل” قديم في حزب الله وإسمه الحجّ خليل حرب، وذلك لشهرة خبرته بتجارة المخدرات والأسلحة على طول الخطّ الأزرق الفاصل بين لبنان واسرائيل”.

وذكرت الصحيفة، بأنّ “هذه المستجدّات تُشير إلى حدث أهمّ وهو: توسّع عمليّات وحدة حزب الله الخطيرة والمعروفة بالوحدة 133 والمخصّصة لتنسيق عمليّات إرهابية داخل إسرائيل والضفّة الغربية”، بحسب ما أفاد به تال بيري-وهو مدير قسم الأبحاث في مركز “ألما” للأبحاث الذي يتناول التهديدات الأمنية لإسرائيل “المنبثقة من سوريا ولبنان”.

وأفاد بيري جيش الدفاع الإسرائيلي، بأنّه “تمامًا مثل الوحدة التي سلفتها-وهي الوحدة 1800-فإنّ الوحدة 133 مسؤولة عن شنّ هجومات “إرهابية” على إسرائيل واختصاصها هو إقامة علاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين العرب بالإضافة الى إنشاء هياكل إرهابية.”

وأضاف أنّ “هذه الوحدة تسعى أيضًا لتفعيل خلايا إرهابية في الأردن ومصر بهدف العمل ضدّ المصالح الإسرائيلية هناك وأيضًا ضدّ هاتين الدولتين بحكم أنّهما متسالمتان ومتعاونتان مع إسرائيل”.

هذا وزَعِم بيري، بأنّ “وحدة 1800 لحزب الله كانت المسؤولة عن هجوم إطلاق النار عام 2002 الذي قام به “إرهابيان فلسطينيان” على سيارات مدنية إسرائيلية قرب كيبوتز ميتزوبا حيث قُتل ستّة أشخاص، وقام جيش الدّفاع الإسرائيلي بقتلهما بإطلاق النار عليهما”.

ولفت إلى أنّ “بعد مرور الحرب اللبنانية الثانية، حلّ حزب الله الوحدة 1800 وأنشأ الوحدة 133 مكانها بالمهام نفسها ولكن مع نطاق مسؤوليات أوسع امتدّ الى أوروبا الشرقية وتركيا”.

ووفق ما جاء في المقال، “ففي ذلك الوقت لم يكن “حرب” يقود هذه الوحدة إنّما كان قائد آخر يُدعى محمّد عطيّة، بحيث كان “حرب” يُساهم بإنشاء وحدة أخرى وهي الوحدة 2800 والتي كانت تدعم “المنظّمات الشيعية” في اليمن والعراق ولاحقًا غيّرت إسمها للوحدة 3800″.

وأشار بيري أيضًا إلى أنّه “يعتقد أنّ “حرب” عاد لأنّ حزب الله لم يكن راضٍ عن أداء الوحدة 133 الحالي، فتمّ استدعاءه إلى الخدمة من جديد”.

وأردف، “نتيجة ذلك هي الزيادة في محاولات التهريب عبر الحدود خلال الأشهر الأخيرة. ومن المحتمل أنّ إسرائيل أحبطت محاولات أخرى أيضًا”.

كما أضاف، أنّه “بالنسبة لتخطيط حزب الله من الجهّة الإسرائيلية، عناصر الإجرام يستلمون “المواد” ويقومون إمّا باستخدامها في الحال للمهمّات إمّا بتمريرها لجهة ثالثة يكون قد عيّنها الحزب”.

“يمكن أن يتمّ استخدام الأسلحة لعمليات إرهابية والمخدرات تكون احتمالًا بديلًا للدفع بحيث يقوم المجرمون ببيع المخدرات للحصول على المال وبالمقابل يكونون عناصر انتقال للأسلحة” بحسب شَرح بيري، ويضيف: “هذه هي تقنيّة عملهم”.

ترجمة “ليبانون ديبايت”

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“مفاجأةٌ” بنيترات الأمونيوم البقاعية… ما علاقة الأخوين الصقر؟!

علم أنّ الـ 20 طن من نيترات الأمونيوم التي ضبطتها مفرزة بعلبك القضائية اليوم السبت …