اهتمام سياسي بالانتخابات النيابية… ماذا عن البلدية “ومخاطرها”؟

لفت الانتباه اهتمام غالبية القوى السياسية بالتحضير للإنتخابات النيابية في أيار من العام المقبل، وتركيزها تارة على قانون الانتخاب وطوراً على إجرائها قبل موعدها بشهر او شهرين. لكن لم يتطرق اي طرف سياسي للانتخابات البلدية التي تجري قبل النيابية حيث تنتهي ولاية المجالس البلدية في 8 ايار 2022، بينما تنتهي ولاية المجلس النيابي في 23 منه، وقد تجري الانتخابات قبل هذين الموعدين بشهر أو شهرين. فما سبب مُحاذرة طَرق هذا الباب الآن في سائر بلديات لبنان، حيث لا يعلو إلّا صوت اعتراض المواطنين، ما يمنع النواب والسياسيين من اي احتكاك مباشر مع تجمعات بشرية كبيرة خشية سماع ما لا يعجبهم؟
وثمة من طَرح أن تجري الانتخابات النيابية والبلدية في يوم واحد عبر صندوقين في كل مركز اقتراع، لكن دون ذلك معوقات لوجستية كثيرة نظراً لكلفتها العالية وللتحضيرات التي تحتاجها مثل هذه العملية المزدوجة.
مصادر في بلدية عين الرمانة – الشياح قالت انّ القوى السياسية غير مهتمة بالانتخابات البلدية على رغم أهميتها لها وللجمهور اكثر من النيابية، نظراً للخدمات المباشرة التي تقدمها البلديات للمواطنين، لكن لا قدرة لدى القوى السياسية على مخاطبة الجمهور في اي موضوع انتخابي لأنّ الناس مهتمة بلقمة العيش وتأمين الكهرباء والمحروقات والخدمات الطبية، لذلك لا كلام انتخابياً حتى الآن في خصوص البلديات.
اما مصادر بلدية أخرى في ضواحي بيروت فتقول: انّ هناك معلومات عن احتمال تأجيل الانتخابات البلدية سنة او سنتين نظراً لتعذر إجرائها قبل الانتخابات النيابية بأيام قليلة بسبب الظروف الراهنة المالية والاقتصادية والامنية والصحية، عدا عن انّ إجراءها في هذا الظرف قد يحمل مخاطر كثيرة نظراً للطبيعة العائلية والسياسية ولخصوصيات المدن والبلدات والقرى، حيث يُخشى حصول مشاكل وخلافات، البلد في غنى عنها. لكن حتى الآن لا أجواء ولا معلومات توحي بالتحضير للانتخابات البلدية.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

السفينة الإيرانية الثالثة في طريقها إلى لبنان

أكّد موقع “مراقبة حركة السفن” أنّ سفينة إيرانية ثالثة في طريقها إلى الموانئ السورية ليتم …