باسيل: لم يزعجهم بهذا العهد إلا كلمة “القوي”

غرد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر حسابه الخاص على تويتر: ” من حديقة الاستقلال في كفردبيان: نحن تيار استقلالي وهذا اهم ما في فينا فنحن ربينا على فكرة الاستقلال وضحينا كثيرا للحصول عليه لكن اكشتفنا بعد ذلك ان الحفاظ عليه هو الاصعب”.

وقال: “من يحاول تركيعنا اقتصاديا وماليا يهدف الى وضع يده على قرارنا وهذا هو التحدي الكبير لأن الناس امام الوضع المعيشي والمالي والاقتصادي من الطبيعي ان يتعبوا وضعفوا لكن يجب ان نتذكر دائما اننا ابناء القيامة والرجاء ولا نسمح لليأس والتعب والضعف بالتسلل الى قلوبنا وفكرنا”.

وأضاف باسيل: “لم يزعجهم بهذا العهد الا كلمة “القوي” فلا يريدون عهدا قويا ولا رئيسا قويا ولا تيارا قويا, حولوا كلمة “القوي” الى استهزاء لأنهم يحبون الضعف والضعيف ويحاولون ان يجعلونا نقتنع بأن لا فائدة من العهد “القوي” لأنه لم يأت الا بالانهيار ولذلك يجب ان يكون ضعيفا كي تبقى يدوهم موضوعة عليه”.

أردف: “عشنا منذ 1990 تحت منظومة سياسية تكاملت مع منظومة مالية ومشكلتهم مع ميشال عون ان الكرامة ظلت الاهم لديه وانه رغم كل الذي حصل لم يقبل ان يضع احد يده لا على رئاسة الجمهورية ولا على الجمهورية, واليوم يريدون اقناعكم ان هناك احتلالا جديدا جاء الى لبنان هو الاحتلال الايراني لكن نحن كتيار وطني حر كما واجهنا الاحتلال الاسرائيلي والوصاية السورية… إذا كان هناك احتلال ايراني نحن اول من سنواجهه عندما سيركع امامه الآخرون”.

وفال باسيل: “لا تخافوا… لا احتلال ايرانيا للبنان لأن لا احد يستطيع ان يحتل لا ثقافتنا ولا ديانتنا ولا ايماننا وهذه الارض بالذات وهذه الجبال لا احد يستطيع ان يحتلها او يدوسها, التاريخ لا يتغير ولا يمحى… التاريخ نقرأه ونتعلم منه للأمام وتاريخ هذه الارض والجبال معروف والاهم ان عقولنا وثقافتنا لا تتغير فنحن اناس “عصي” على احد ان يغير ثقافتنا وفكرنا”.

وأعتبر أن: “من يبدلون فكرهم وثقافتهم هم من يتم احتلالهم ونحن لا احد يستطيع ان يحتل فكرنا وثقافتنا فثقافتنا هي ثقافة لبنان المنفتح على كل العالم ويجب ان يبقى كذلك ونريد اصدقاء في العالم لا ان نكون ازلاما لأحد وفقدان الاستقلال بالمعنى الحقيقي هو عندما يحتل احد فكرك وثقافتك فالارض التي تحتل يمكن تحريرها بالديبلوماسية او العسكر لكن الاخطر احتلال الفكر وهنا اهمية مناعتنا السياسية”.

وأضاف باسيل: “لا تخافوا من الشعارات التي يطرحونها لأن لا صاحبها ينوي عليها ولا قدرة لديه على احتلال عقلنا وفكرنا وثقافتنا, وهذا العهد لم يأت الى بلد فيه كهرباء وخال من الديون بل اتى الى بلد مفلس لم يكن ينقص الا اعلان انهياره وكان كلما تأخر الانهيار كلما زاد الدين والكلفة على الناس”.

واعتبر باسيل: “المنظومة السياسية التي حكمت لبنان منذ التسيعينات نتحرر منها اليوم وهي تتفكك وهم يسقطون واحدا تلو الآخر لكن بقيت المنظومة المالية وعلى رأسها اليوم الحاكم الذي سمته الباري ماتش “ساحر المال” في لبنان… السحر انتهى وكذبة تثبيت سعر الصرف انتهت ولا سحر يمكن ان يقوموا به بعد اليوم.”

وقال أن هدفه هو: “هدفنا تحرير الاقتصاد اللبناني والباقي كله وسائل منها التدقيق الجنائي واستعادة الاموال التي حولت للخارج من سياسيين ووزراء ونواب واصحاب نفوذ وهؤلاء حتى اليوم  يرفصون اقرار  القانون… كما قانون كشف الحسابات والاملاك للقائمين بالخدمة العامة وهو ايضا وسيلة لنكشف الفاسدين, ولا يقرون الكابيتال كونترول ايضا لوقف التسرب المالي ولو بعد سنتين من الانهيار لأنهم مستمرون بالتهريب… ويحاولون وقف التدقيق الجنائي فتخيلوا هذه المعركة التي بدأها العماد عون منذ عام 2005… مرت 16 سنة ولم نستطع انهاءها”.

أضاف باسيل: “يتهكمون عندما يقولون “ما خلونا”… فقولوا “ما خلونا” ولا تخجلوا لأنهم “ما خلونا” ولا يحق لهم ان يتنمروا بذلك على التيار… فطبعا “ما خلونا نجيب كهرباء ولا نصلح السياسة المالية” ولكن نحن ايضا في المقابل “ما خليناهم” يوضعوا يدهم على البلد” ومحاولة تركيعنا لن تمر, اعرفوا جيدا ان مشروعهم بوضع اليد على البلد سقط والتوطين سقط وادماج النازحين السوريين سقط لأن سوريا تقوم والسوريين سيعودون الى بلادهم… ومشروع ادخال الارهاب من الجرود سقط ونحن الذين “ما خلليناهم”.

وقال: “يا شعبنا اللبناني: هم يلعبون بك وبلقمة عيشك بعدما كانوا هم من رسموا السياسة المالية وليس نحن… فنحن من واجهناها وتكلمنا عن اقتصاد الانتاج, حاربونا بالنفط والغاز لأنهم لا يريدون ان يكون اقتصادنا وماليتنا يتمتعان بالحرية حتى تبقى تبعيتنا للخارج ونبقى “نركض” وراء دول وصندوق نقد لمساعدتنا ولا تكون لنا مقومات الصمود والاكتفاء الذاتي.”

وأردف باسيل: “الحر والمستقل يبني بلدا اقتصاده حر ومستقل وهذا هو دورنا وهذه معركتنا لأجل كل اللبنانين ليكون اقتصادنا حرا كما بلدنا وهذا ما فعله نائب كسروان القوي عندنا صار رئيسا, هم يأخذون المال السياسي من الخارج ليكونوا اداة لدول واجهزة مخابرات خارجية: يقتلون عندما يطلب منهم ويمشون بسياسات منها اسقاط القانون الارثوذكسي وصلاحيات الرئيس… فعندما يطلب منهم ينفذون.”

وختم: “هم اداة ونحن رواد… رواد الحرية والسيادة والاستقلال وهذا سيبقى شعارنا ولا احد يسرق منا لا شخصيتنا ولا ادميتنا ولا وطنيتنا… فليكذبوا كما يشاؤون بالاعلام فالكذبة تذهب معهم لأنهم يذهبون وتذهب كذبتهم معهم فيما نحن نبقى صامدين في هذه الجبال”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

أوّل موقف لحزب الله بعد قرار العودة

أكّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أنه “نتيجة للظروف القائمة في البلد …