رياضة

بطولة السلّة إلى آذار ..الأندية تستغني عن أجانبها..واللاعبون اللبنانيون خائفون

الإتجاه بات محسوما لتأجيل بطولة لبنان لكرة السلة حتى شهر آذار المقبل.

وشهدت الايام الماضية سلسلة لقاءات بين إتحاد اللعبة والاندية من جهة، وبين الإتحاد واللاعبين والمدربين من جهة أخرى، وسط قرار شبه محسوم نحو تأجيل البطولة الى آذار المقبل.

وفي المعلومات انّ الإتحاد تلقى طلبات من اندية عدّة لتأجيل البطولة بسبب عجزهم عن إكمال الدوري في الاوضاع الحالية، حيث تعاني الاندية من غياب الممولين والداعمين في هذه الفترة الحرجة. وقد وجدت الاندية بالوضع الحالي فرصة للتخلص من اعباء مالية كثيرة ابرزها عبء اللاعبين الاجانب، وبات بمقدورهم الإستغناء عنهم دون ان يترتب عنهم ذلك كلفة مالية باهظة بسبب “القوة القاهرة” التي تفضي الى فسخ العقود عند حدوث حالات مماثلة. إذ معلوم انّ اندية كثيرة بدأت الموسم وهي “غير متأكدة” من كيفية تأمين الاموال اللازمة لدفع رواتب اللاعبين.

إلا انّ الاوضاع هذه دفعت باللاعبين والمدربين الى إبداء مخاوفهم عند رئيس الإتحاد أكرم حلبي الذي اكدّ انه من اهم الراغبين بإكمال البطولة وإيصال الدوري الى برّ الامان لكنّ إستكماله في الفترة الحالية صعب لاسباب كثيرة ولم يخف رغبة الاندية ايضا بتأجيل مماثل للبطولة. إلا انّ اللاعبين يتخوفون من ان يكون هذا الامر مقدمة لعدم دفع رواتبهم من قبل اندية عددية، فضلا عن تطيير الموسم. ولم يعد خافيا انّ الاندية البارزة في لبنان بدأت مفاوضاتها مع اللاعبين لتخفيض رواتبهم بنسب تتفاوت بين ناد وآخر، فأبلغ النادي الرياضي صراحة لاعبيه بالرغبة لتخفيض العقود، وابدى اللاعبون كل التفهم، رغم انّ المفاوضات مستمرة للإتفاق على رقم محدد للتخفيض. ويبدو الامر نفسه بالنسبة للاندية الاخرى كالشانفيل وبيروت. لكن المشكلة تكمن عند الاندية الاخرى التي تعاني أساسا من شح كبير في الاموال فكيف ستتصرف مع لاعبيها خلال فترة التوقف هذه؟

أجواء صعبة تعيشها كرة السلة اللبنانية، على غرار البلد ككل، فهل ستتعافى منه؟

IMLebanon

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة