“بعد محاولات لكشف هوية “بناة الجدار” في نفق نهر الكلب.. إيلي ابن 16 عاماً وليس إرهابياً “

غرد الصحافي في جريدة “الأخبار” فراس الشوفي في حسابه الخاص، وكتب: “المنافقون يتهمون القوميين ببناء جدار في نهر الكلب بهدف إبعاد الشبهة عن القوات اللبنانية والتحريض ضد الحزب السوري القومي الاجتماعي. بالمناسبة، عُرف عدد من “بُناة الجدار”، وللمصادفة ينتمون لحزب القوات. وهم: إيلي عبدالله عقيقي ( قوات لبنانية) سجل 17/ رعشين عمره حوالي 16 سنة عضو بكشافة الحرية – عشقوت. سامي نجيب ابي رزق سجل 66/عشقوت مواليد 1987، طوني خوري اشتهر بقطع الاوتستراد امام السي سويت، وجورج جريج”.

ويبدو أن الشوفي استند في الى صور حصل عليها لهؤلاء الشبان لاتهامهم ببناء الجدار في نفق نهر الكلب.

الا أن أحد أقرباء الشاب ايلي عقيقي أكد لنا أن “ايلي كان مريضاً يوم تم انشاء الجدار، وكانت حرارته مرتفعة، وهو لم يخرج من البيت منذ أيام”.

وشدد الراوي على أن “أهل ايلي لن يسمحوا له بالتأكيد بالمشاركة في عمل كهذا، وهو مواطن لبناني ومن حقه المشاركة بالثورة، ولكن أحداً لا يحق له إلصاق اتهامات باطلة فيه”.

هذا ولفت قريب ايلي الى أن “الشاب نشر صورة للجدار في الستاتوس الخاص به عبر واتساب، ولم ينشرها على فيسبوك، ومن هنا أريد التشديد على نقطتين، الأولى أن نشر صورة الجدار لا يعني بناءه، والثانية أن ايلي لم ينشر صورة الجدار على فيسبوك، أي أن من قرر اتهامه بالأمر هو من أحد الأشخاص المقربين له من بين الذين شاهدوا الصورة على واتساب وقرروا التحريض ضده لغايات في نفس يعقوب”.

واستغرب قريب ايلي كيف تمكن الصحافي من الحصول على رقم سجله وتأكيد انتمائه للكشافة، متسائلا عمّن زوّده بالمعلومات.

وأخيراً رفض الاتهامات كان جازماً في حديث قريب ايلي، الذي قال: “عيب على البعض القيام بهذه الأعمال الشائنة والتجريح بالناس لأنهم لا ينتمون الى الفريق السياسي نفسه، وأريد أن أذكر أن ايلي ابن 16 عاماً وليس ارهابياً ولا يحق لأحد نشر صوره بهذه الطريقة المؤذية، خاصة وأن مستقبله لا يزال أمامه وهذا الأمر يضر به ان كان على المستويين القريب أو البعيد… لذلك أرجو من الجميع التوقف عن رمي هذه الاتهامات الباطلة فقط بهدف الأذية”.

VDLNews

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“كفى”… “دعوةٌ” من عون لعودة الكرامة إلى الشعب!

أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال حوار مع صحيفة “الشرق” القطرية، أنّ “أمير قطر …