بهاء الحريري “يَستغلّ” وجع اللبنانيين!

مِنَ المُخزي المستوى الذي وَصل إليه بعض السياسيين في إستغلال “وجع وجوع” اللبنانيين كَي يُحقّقوا أهدافهم السياسية. فحليب الأطفال الذي يجب أن يكون مُؤمناً من قبل الدولة للعائلات “الفقيرة والمحتاجة”، باتَ سلاحاً بيَد القوى السياسية تستغله في جذب الأصوات الإنتخابية تحضيراً للإنتخابات النيابية المُقبلة.

وجديد حيل بعض السياسيين تمثّلت بقيام مؤسسة نوح برئاسة السيدة حسنة الحريري ورعاية زوجها رجل الأعمال بهاء رفيق الحريري بتقديم حليب الأطفال بشكلٍ مجّاني في 9 مدن لبنانية، وذلك بهدف حصولها على داتا إنتخابيّة وشخصيّة بطريقة غير مُباشرة تُمكنِّهم من معرفة الأشخاص الذين يُمكن أنْ يَحصلوا على أصواتهم في الإنتخابات المُقبلة مقابل المال أو المساعدات الإجتماعية.

والأقبح من هذا كلّه أنّ “الحريري في الرسالة النصيّة المُوّزعة من قِبل مكتبه لـ “إذلال” الناس مُقابل الحصول على الحليب، يُهاجِم القوى الحزبيّة والسياسيّة التي تخلَّت عن الشعب، ناسِياً أمْ مُتناسياً أنّ ما يقوم به أسوأ مِن الذي قامت به القوى السياسية.

وفي ما يلي نصّ الرسالة المُوزعة من قِبل مؤسسة نوح:

“حليب الأطفال مجّانا في لبنان

حليب الأطفال للمقتدرين فقط. رفع الدعم عن حليب الأطفال… كلها عناوين ملأت وسائل الإعلام المحلية والعالمية حتى. نعم في لبنان وصل سعر علبة حليب الأطفال إلى أكثر من 100 ألف ليرة أي لم يعد بإمكان حتى المواطن العادي شراءها لكن مبادرات الخير موجودة دائما ومرة جديدة كانت عن طريق مؤسسة نوح برئاسة السيدة حسنة الحريري ورعاية الشيخ بهاء رفيق الحريري حيث أصبح بإمكان العائلات الحصول على حليب الأطفال بشكل مجاني لمن هم دون عمر السنة وفي تسعِ مدن لبنانية لتكون متاحة للجميع

أما طريقة الحصول على تلك المساعدة فهي بإتباع التالي: أولا زيارة موقع ‏www.codelebanon.org

ثانيًا: تحميل الهوية اللبنانية وبطاقة العائلة اللبنانية

ثالثا بريد إلكتروني مفعل.

وعند الحصول على كيو ار كود تكون قد حصلت على حليب الأطفال ومن دون التذلل على أبواب الأحزاب والتيارات التي أوصلت بفسادها حتى الأطفال ليكونوا ضمن دائرة الخطر.

مؤسسة نوح مدَّت يد المساعدة للعائلات اللبنانيّة في الوقت الذي تخلّت فيه السلطة حتى عن أطفالها”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

أوّل موقف لحزب الله بعد قرار العودة

أكّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أنه “نتيجة للظروف القائمة في البلد …