ثياب الضحية تكشف جريمة قتل ناطور لرب عمله

كانت ثياب الضحية مخبّأة في غرفة الناطور وإلى جانبها ثياب الجاني. ثلاثة آلاف دولار خُفيت في مخبأ سرّي. كلّ المؤشرات تدلّ على أنّ الفاعل دخل بمفتاح مستعار بقصد السرقة. تقرير مكتب المختبرات يُشير بوضوح الى وجود وشم بارودي على يدي الفاعل. خلاصة التحقيق  تشير الى أنّ الناطور المصري هو من أقدم عمداً على إرتكاب جريمته.

بتاريخ 18  أيار الماضي، حوالي الساعة الواحدة والعشرين، عُثر على المغدور “سامي.ج” (مواليد العام 1942) مقتولاً بعد إصابته بثلاث طلقات نارية، إثنتان منها في الصدر وواحدة في الرأس، وذلك داخل شقّته الكائنة في محلّة الرابية.

إثر ذلك، تمّ توقيف “عطية.ر” (مصري، مواليد 1986) الذي يعمل ناطوراً في البناء المذكور، وتمّ ضبط مبلغ 3000  دولار و250 ألف ليرة داخل غرفة الناطور ، فتمّ تكليف دورية من مكتب الحوادث في بعبدا التي حضرت وأجرت كشفاً على الجثة وعلى مسرح الجريمة، وقد ضبط المسدس الحربي مع ثلاثة مظاريف فارغة وشظية معدنيّة عدد 4  وطلق ناري صالح للإستعمال، وعلبة طلقات ناريّة بداخلها خمسة وعشرين طلقاً ناريّاً صالحاً للإستعمال ومشط حديدي فارغ، بالإضافة الى ثياب الضحيّة وثياب الناطور.

أودعت المضبوطات لدى مكتب المختبرات الجنائية. وبنتيجة التحاليل وبعد الكشف على يدي الجثة ويدي المدعي، تبيّن أنّها تحتوي على مخلفات الإطلاق، الأمر الذي يدّل على أنّ الوشم البارودي ساعة إطلاق النار كان موجوداً على يدي المدعى عليه وعلى يدي الضحية، علماً أنّ الناطور أفاد أنّ المجني عليه كان قد أعطاه مفتاحاً لشقّته وأنّه كان يزوره في البيت.

أضاف المستجوب أنه بتاريخ حصول الحادث، كان قد زار المغدور في الشقة للإطمئنان، وعاد حوالي الساعة التاسعة مساءً ودخل الشقة  للإطمئنان عليه أيضاً، فتفاجأ به مستلقياً على الأرض والدماء تسيل من رأسه، فعمد الى الإتصال برقمين كان المغدور زوّده بهما في حال حدوث أي مكروه له، إلا أن أحدا لم يردّ عليه فأعلم شقيقه والمدعو “جورج.ص” في الطابق الرابع.

قاضي التحقيق في جبل لبنان طلب في قراره الظني ، عقوبة الإعدام للمدعى عليه وأحاله للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

لبنان 24

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

هكذا سيترجم نظام العقوبات الاوروبي في حق المسؤولين اللبنانيين

خلافا لرهان البعض في الداخل اللبناني على خلافات داخل دول الاتحاد الاوروبي بشأن مقاربة الملف …