“حزب الله قاعد عم يتفرّج”… درغام: نظامنا مات!

أمل عضو تكتل لبنان القوي النائب أسعد درغام أن “يشكّل كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساحة للحوار بين اللبنانيين”، لافتاً إلى أننا “في السنوات الأخيرة خضنا حروباً وكانت أكثرها محاولات لإلغاء الآخر، وباءت جميعها بالفشل، لكن في النهاية حُكم علينا أن نجلس معاً ونتفاهم”.

واعتبر درغام أن “بكركي أعربت عن هواجسها، وهي هواجس قسم كبير من اللبنانيين”.

ولفت إلى أن “التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر لا يزال قائماً، لكنه لم يستطع أن يساهم بطريقة فعّالة بعمليّة بناء الدولة. وسبق أن قلتُ إن حزب الله لم يشارك في الفساد، ولكنه لم يفعل شيئا من أجل محاربته.”

وقال: “حزب الله قاعد عم يتفرج علينا في المرحلة السابقة، ولم يفعل شيئاً من أجل بناء الدولة”.

ورأى درغام أن “المطلوب اليوم من حزب الله هو إعادة دراسة الملفات الداخلية وإعطائها الإهتمام اللّازم أكثر من قبل”، لافتاً إلى أنه “ربما اهتمّ في المرحلة السابقة بالملفات الخارجية أكثر، ولكننا اليوم إن أردنا فعلاً بناء دولة، علينا أن نتوصّل الى مقاربة مشتركة مع حزب الله، على أن تكون مختلفة عن سابقاتها”.

وعن رأيه بعملية دمج “حزب الله” وسلاحه في “الجيش اللبناني”، يقول درغام: “كل لبناني يدعم منطق الدولة الواحدة والجيش الواحد، لكن سلاح حزب الله له إمتدادات إقليمية ولا يتعلّق فقط بلبنان، وهذا الملف لا يُحل إلا بالتفاهم والحوار بين اللبنانيين، وعندها يتمّ التطرّق إلى إمتداداته الإقليمية. بمعنى أن عملية “لم سلاح حزب الله” لن تكون إلّا من خلال حوار داخلي وبنّاء، يؤمّن من جهة سيادة لبنان، ومن جهة أخرى سياسة الرد التي يتحدّث عنها حزب الله”.

وعن رأيه بأن الفيدرالية هي الحل، يقول درغام: “نحن اليوم نفضّل اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة، التي تؤمّن نوعاً من الاستقلالية الإدارية، التي تحملها بدورها الفديرالية، ولكن من دون الغوص بخلافات وجودية بين اللبنانيين”.

وتابع: “نظامنا الحالي ماتَ وأثبت أنه غير واضح، في بلد كان راعيه سوريّاً، ووحده كان قادراً أن يحل الخلافات فيه”.

من جهة أخرى، تمنّى درغام أن “يتوصّل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون الى مقاربة مشتركة، تقوم على مبادئ واضحة ومعايير واحدة لعملية تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن”.

ليبانون ديبايت

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

الحكومة في نهاية أيار وإلا…

مع احتواء مجلس القضاء الأعلى لأزمة النائبة العامة لجبل لبنان غادة عون بإعادتها الى المسار …