“صدقت كل التوقعات لعام 2020″… ماغي فرح: سيبقى الوضع صعباً حتى 2025

عندما توقعت ماغي فرح العام الماضي بأن الأوضاع ستكون سيئة بشكل عام، وعلى جميع الأصعدة، عادت مجدداً وأكدت أن 2020 كان كارثياً، وهو لا يحلّ إلا كل 1000 أو 2000 عام، خاصة لأننا دخلنا في مرحلة انتشار وباء، ولا نزال حتى يومنا هذا نلمس نتيجته، وهي أشارت إلى أن النصف الثاني من العام سيكون أسوأ من نصفه الأول. ومن المهم أننا وصلنا نهاية هذا العام إلى لقاح ضد فيروس كورونا، أو هكذا هي التمنيات والوعود، وطبعاً كانت فرح قد سبق وذكرت أنه خلال أواخر هذا العام سيكون هناك بعض التغييرات، وتحديداً بـ 19 ديسمبر؛ بسبب انتقال كوكب ساتورن وكوكب جوبيتير إلى برج الدلو، بعدما كانا مع بعضهما مع كوكب بلوتون في برج الجدي، وأدّت إلى ما أدّت إليه من كوارث، انهيارات، دمار، خوف، ومرض وموت.
وعما إذا كان العام يشبه العام الماضي؟ أجابت فرح بأن “العام في بدايته سيكون دقيقاً نوعاً ما، ولن يكون عاماً سليماً، ولن يكون عاماً واعداً؛ لأن انتقال كوكبي ساتورن وجوبيتير إلى الدلو، هذا الانتقال ووجودهما مع بعضهما؛ يؤدي إلى صدمة كبيرة، أو إلى أمر يحصل في العالم على جميع الأصعدة؛ من كوارث طبيعية ومناخية إلى بعض الصدامات حتى.
عندما كنت أحضّر هذا الكتاب؛ لم يكن بعد قد تمّ الإعلان عن أن اللقاح سينتشر خلال شهر فبراير 2021، ولكنني شاهدت أن هناك وجهاً آخر لهذه الكواكب، ووجودها في الأبراج سيؤدي إلى إيجاد لقاح فعّال وراحة العالم من الأخطار والخوف من الموت؛ أي أننا مقبلون على تغيير نحو الأفضل.

بماذا يتميّز كتابكِ لهذا العام؟
عنوان كتابي لهذا العام “تحوّلات كبرى ومعالجات شاقة”، وهو يتكوّن من 470 صفحة، قامت بطباعته دار “أنطوان هاشيت”، وهو غني بمعلومات وفيرة بالطبع لكل أشهر العام بكل تفاصيلها ومعلوماتها الدقيقة.

ما الذي صدق من توقعاتكِ لعام 2020؟
صدقت كل التوقعات لعام 2020، خاصة أنني سبق وذكرت أنها سنة مصيرية؛ تحمل في طيّاتها كوارث، زلازل، اغتيالات وخلافات من جهة، وتحالفات من جهة أخرى، وقد قلت إن النصف الثاني من العام سيكون أسوأ من النصف الأول، خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس، وقد وقع للأسف انفجار مرفأ بيروت… بالإضافة إلى أننا شاهدنا عدداً من الأحداث المأساوية في فرنسا وأميركا، بالإضافة إلى انتشار الأوبئة والأمراض والزلازل.

برأيكِ، لماذا كان هذا العام سيئاً إلى هذه الدرجة؟ ما هو تبريركِ فلكياً في هذا الموضوع؟
هذا العام كان سيئاً إلى هذه الدرجة؛ بسبب وجود 3 كواكب (بلوتون، ساتورن، وجوبيتير) في برج الجدي، وهذا اللقاء هو من أصعب اللقاءات بينها في برج الجدي، خاصة أنه لم يحصل منذ حوالي ألف عام، وخلال الصيف انضمّ إليها كوكب مارس، وشكّل معها مربعاً؛ وهو برج الحمل.
مارس يعني كوكب الحرب والمشاكل، وبدلاً من أن يكون مساره لمدة شهر ونصف، بقي لمدة 6 أشهر، ولن يترك مساره هذا إلا في شهر يناير 2021، لذلك نشهد طوال هذه الفترة مخاطر واغتيالات ومشاكل وخلافات في عدد كبير من الدول، كما زاد انتشار فيروس كورونا بشكل كبير خلال هذه الفترة.

كيف تنظرين إلى حركة الأفلاك مع بداية العام الجديد؟ وما هي تنبؤاتكِ على هذا الصعيد؟
حركة الأفلاك هذا العام ستكون أفضل من حركتها في عام 2020، ولكنها لن تخلو من وجود مربّع سيكون هذه المرّة مع ساتورن وجوبيتير، اللذين سينتقلان إلى برج الدلو، وسيشكلان مربّعاً مع أورانوس الموجود في برج الثور منذ سنتين؛ لخلق جو آخر يكون أقل وطأة من الكواكب الـ3 الأخرى، التي سبق وذكرناها، ولكنها ستُحدث بعض الصدمات والمفاجآت قد تكون سلبية، خاصة مطلع عام 2021، ومن ثم ستكون مفاجآت إيجابية نوعاً ما خلال الصيف، بداية شهر يونيو، مع وجود بعض المشاكل والخضات والحروب الأهلية وتغيير أنظمة في الشرق الأوسط، حتى إن الدول العربية ستكون في قلب العاصفة.

هل سيكون عام 2021 سهلاً نوعاً ما مقارنة بهذا العام؟
سنشهد سقوط أثقال مع مطلع صيف 2021، خاصة أننا نسير نحو طريق المخاض منذ فترة ولمدة عدة سنوات، بعد أن كان أصعبها عام 2020، ومن ثم سيأتي عام 2021 إلى عام 2025، حتى تنتهي جميع المشاكل والحروب وترتاح الشعوب ويخفّ الضغط ونصل إلى مرحلة جديدة.

هل من تغييرات وأحداث هائلة ستحصل؟ أين وما هي؟
بالطبع هناك عدد كبير من التغييرات والأحداث الهائلة التي ستحصل في كل العالم منها أميركا، أوروبا، ألمانيا، وعدد من الدول العربية؛ منها مصر، لبنان، سوريا، العراق… بالإضافة إلى حدوث الزلازل والفيضانات.

أي دول ستكون أوضاعها صعبة، وأي منها ستكون أوضاعها مرتاحة؟
لن تشهد ولا دولة أوضاعاً مرتاحة وتكون أفضل من غيرها؛ لأن المشاكل ستنتقل من دولة إلى أخرى، وسوف نتفاجأ من حصول المشاكل والحروب في دول لم نكن نتوقعها.

ما هي المؤشرات والأحداث التي تعتمدين عليها في توقعاتكِ؟
أعتمد على حركة الكواكب، وإلى ماذا ترمز، وأين هي موجودة، وماذا تشكّل هذه الكواكب بين بعضها من طوالع إن كان مثلثاً أو مربعاً؟ بالإضافة إلى أن الكواكب السريعة مثل القمر؛ يغيّر مكانه كل يومين، كوكب ميركور كل أسبوعين، مارس كل شهر ونصف، جوبيتير كل عام، ساتورن كل عامين ونصف… أعتمد أين توجد هذه الكواكب، وما الذي يشكّله كل كوكب مع الآخر، وأبني بناء عليه توقعاتي.

هل العالم سيكون صعباً وهو مُقبل على عام 2021؟
ليس بمدى صعوبة عام 2020، وسيبقى الوضع صعباً حتى عام 2025، كما سبق وذكرت.

ما الأبراج الأكثر حظاً في العام 2021 وما هي الأسوأ؟
الأبراج الأكثر حظاً في العام 2021 هي: الميزان، الحمل، القوس والجوزاء.
الأبراج التي ستنتقل إلى موقع مريح هي:السرطان، الحوت، العذراء والجدي، وقد يشعر أصحابها بانقلاب نحو الأفضل.
أما الأبراج التي ستعاني من تحديات وستعيش بعض الصعوبات، فهي: العقرب، الثور، الأسد، أما الدلو فينتقل إلى الضوء، رغم التحديات التي عاشها، وسيمرّ في النفق.

هل تتوقعين الخلاص من وباء كورونا؟ ومتى تقريباً؟
أعتقد الخلاص من وباء كورونا سيكون في شهر يونيو، ولكن نخشى من عودته بين شهري أغسطس وأكتوبر، أو من انتشار وباء جديد.

أسوأ ما حدث معكِ في 2020 وأفضل ما حدث؟
كل الأمور كانت سيئة بشكل عام؛ الوضع المادي، الوضع العائلي، خاصة أن شقيقيَّ أصيبا في انفجار مرفأ بيروت، وهدمت بيوتهما، واكتشفت عملية اختلاس…الوضع بشكل عام لم يكن مريحاً بالنسبة لي أبداً، ولم يكن عاماً جيداً.

كيف تختصرين كتابكِ للعام 2021 بـ 5 عناوين؟
– أختصر كتابي بـ: عام تحوّلات كبرى ومعالجات شاقة.

– كتاب مليء بالمعلومات المهمة.

– بداية عام دقيقة ومليئة بالأحداث.

– ستبصر الحلول النور في منتصف العام والخروج من النفق.

– هذا العام ستكون دورة الهواء بدلاً من دورة التراب التي كانت موجودة في العام الماضي، وهذا أمر يؤدي إلى نظام عالمي جديد وانقلابات؛ لإيجاد هذه المعالجات ولو كانت شاقة.

هل يمكن القول إن العام الجديد سيكون امتداداً للعام 2020 بكل كوارثه، أم أنه سيشهد انفراجات واسعة؟
العام الجديد سيكون للملمة جراح ومآسي عام 2020؛ بسبب وجود عدد من التداعيات خلّفها العام السابق، مع أمل بحدوث بعض الانفراجات في منتصف العام.

ما هي الخطوات الاستباقية التي يجب أن يقوم بها صاحب كل برج بعد قراءة كتابكِ؟
يجب أن يقوم صاحب كل برج بمتابعة الكتاب يومياً؛ للاطلاع على تفاصيل يومه، والابتعاد عن المخاطر التي قد يتعرّض إليها.

هل العالم مهدّد بأوبئة جديدة؟
نحن في مخاض نتوجه نحو الخلاص، وكورونا هو وباء خطير جداً ونخشى من عودته.

سيدتي

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

أبراج تميل إلى الحزن والكآبة والدموع.. هل أنت من بينها؟

الشخص المكتئب تنتابه مجموعة من المشاعر السلبية، مثل أن يشعر بكره الذات، أو الشعور بالذنب …