“طرح اسم الصفدي” سقط 6 مرات متتالية… إليكم التفاصيل!

تبعاً للأجواء العنيفة التي اعقبت طرح اسم الوزير السابق محمد الصفدي لرئاسة الحكومة الجديدة، والتي ترجمت بتحركات صدامية في الشارع وبهجوم عنيف عليه من قبل مكونات الحراك الشعبي، فإنّ ذلك، بحسب مصادر معنية بالمفاوضات الجارية بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل، قد قَلل من حظوظه، حتى لا نقول انها أصبحت معدومة، حيث سقط الاسم 6 مرات متتالية وخلال فترة قصيرة جداً:

– السقوط الأول لإسم الصفدي جاء بداية بعد تسريب الإتفاق عليه، وهو ما استفزّ مكوّنات الحراك الشعبي على اختلافها، باعتباره احد رموز التركيبة السياسية السابقة، وتُحاط حوله علامات استفهام.

– السقوط الثاني، بعد تسريب أوحى بأنّ “الخليلين” يزكيان اسم الصفدي بالتنسيق مع فريق رئيس الجمهورية، وهو أمر استفزّ الشارع السني، الذي عبّر عن غضبه في تحركات تسارعت في المناطق السنية تحديداً، وخصوصاً تلك التي يملك تيار المستقبل حضوراً جماهيراً فيها، والعنوان الاساس لهذا الغضب هو: “كيف يسمّى رئيس الموقع السني الاول ويفرض من قبل غير السنة، وتحديداً من قبل الشيعة والمسيحيين”؟

– السقوط الثالث، بعد تسريب تضمّن اشارة الى أنّ الحريري و”الخليلين” لم يتفقوا على شكل الحكومة. مما أوحى وكأنّ طرح اسم الصفدي لم يكن محل توافق جدي في ما بينهم.

– السقوط الرابع، بعد تسريب أشار بوضوح الى رفض تيار المستقبل المشاركة في الحكومة (التي سيترأسها الصفدي). إذا لم تكن تكنوقراط، مع التشديد على الرئيس المكلف اختيار فريق عمل يكون على علاقة إيجابية مع “المستقبل”، وعلى الّا يصار إلى اختيار أسماء تشكل استفزازاً لبعض القوى.

– السقوط الخامس، جاء في بيان “الخليلين”، والذي جاء بمضمون أوضح فيه انّ تسمية الصفدي جاءت من قبل الحريري وليس من قبلهما.

– السقوط السادس، جاء في بيان رؤساء الحكومات السابقين.

الجمهورية


عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“كفى”… “دعوةٌ” من عون لعودة الكرامة إلى الشعب!

أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال حوار مع صحيفة “الشرق” القطرية، أنّ “أمير قطر …