على وقع ضغط الشارع..هل يزور الحريري بعبدا قريبا؟

بعد فشل المبادرات والوساطات، يزداد التعويل في الساعات الأخيرة على الضغط الممارس في الشارع علّه ينجح بإخراج الأزمة الحكومية من عنق الزجاجة. 

هل يلين رئيس الجمهورية ميشال عون أمام مطالب شعبه؟ وهل يبادر الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري إلى زيارته؟ 

سؤالان أساسيان يشغلان كواليس التأليف واهتمام المتابعين. 

نائب رئيس تيار المستقبل، النائب السابق مصطفى علّوش أكدّ في حديثه لـ “السياسة” أنّ لو أراد عون تغيير موقفه لكان فعل ذلك منذ وقت طويل واليوم وصلنا إلى الهاوية وأنا أظنّ أنّ البعض سيقول له انتظر قليلا بعد حتى ينكسر الحريري. 

 مشيرا إلى أنّ:” كنّا قد حذرنا سابقا من الوصول إلى هذه الحالة. فما يحدث يثبت أنّ من دون تشكيل حكومة وبدء المفاوضات مع صندوق النقد لن يتمكن أحد من ضبط الشارع والوضع”. 

علوش المتأمل بأن يكون لدى البعض “ضمير” يساعد في حلحلة الوضع، لم ينف احتمال أن يكون للحريري زيارة قريبة إلى قصر بعبدا بعد المستجدات الأخيرة. إلّا أنه يربط هذه الزيارة ما إن حصلت بأن يكون لدى عون أيضا ما يقدمه لتسهيل الولادة، مشددا على أنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي أن يكون هناك توجه فعلي لذلك.

أمّا عن سبب ربط ما لدى عون ليقدمه بزيارة الحريري، فيشرح قائلا:” يعرف الرئيس المكلّف وإن زار بعبدا  أنّ الحكومة التي يريدها عون لن تحظى  بموافقة المجتمع الدولي”. 

ولأنّ نهاية الأزمات والخلافات في لبنان، تكون عبر تسويات تتحدث أوساط متابعة عن إمكانية قيام الحريري بمبادرة تساهم في إخراج البلد من أزمته الحادّة. 

وفي هذا الإطار، أكدّ علّوش أنّ ليس لدى الحريري مشكلة في القيام بتسوية ولكن هذه التسوية وخاصة قبل تشكيل الحكومة تعني أنه سيفشل في الحكومة. كلام نائب الحريري نسف إذا ما يحكى في الكواليس عن تسوية مرتقبة. 

وعليه، فإنّ الساعات المقبلة وتحت ضغط الشارع قد تحمل أي تطور جديد. أمّا بقاء الأمور على حالها فيعني أنّ الأسوأ بانتظار اللّبنانيين.

إيفانا الخوري – السياسة

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

43 مسؤولاً من “الفئة العليا” متورطين بالتحويلات المالية…

كشفت معلومات لـ”البناء” أن “داتا الملفات التي صادرتها القاضية غادة عون خلال دخولها المرة الأولى …