صحة

فضيحة جديدة في “برغر كينغ”: هذا ما يقدّمونه لكم!

فضيحة تلو الأخرى تطيح شيئا فشيئا بسمعة سلسلة مطاعم “برغر كينغ”، التي يبدو أنها لم تتوقف عند قضية استخدام اللحوم الملوثة والمخلوطة بلحوم الخيول في وجباتها وهي التي اعترفت بهذا الأمر، لتصل إلى حدّ تقديم طعام “قديم” الى زبائنها، كان يفترض رميه والتخلص منه.

فقد كشف تحقيق عن قيام العاملين في “برغر كينغ” بإعادة تقديم  شطائر الهامبرغر القديمة التي كان ينبغي التخلص منها، وذلك وفق اعترافات لموظفين سابقين وآخرين لا يزالون يعملون في المطعم المذكور.

وقد لفت هؤلاء إلى أنه يرغمون على عدم رمي فتات الطعام وبقايا اللحوم التي يتركها الزبائن ليصار إلى اعادة استعمالها في شطائر أخرى. أضف إلى ذلك أنهم كشفوا عن انتشار عدد من الفئران في هذه المطاعم بسبب الفوضى وانعدام النظافة، من دون تحرّك أي من المسؤولين الإداريين في هذا الموضوع والذي بات يشكل وضعا مقززا وبيئة غير صالحة للعمل.من جانبها، عبّرت مجموعة “الخط الأخضر البيئية” عن مخاوف صحية قد يتعرض لها من يتعاملون مع سلسلة “برغر كينغ” خصوصا لجهة عدم الشفافية في نوعية الأغذية المستخدمة وبعد إنكارها لتلوث لحومها بلحوم الخيول ثم إعترافها رسميا بذلك.واستطرادا للمضار الغذائية الناتجة عن انعدام المسؤولية في تقديم أدنى المواصفات الصحية في المأكولات التي يتم تقديمها في “برغز كينغ”، فقد كشفت دراسة حديثة أن من يدأبون على زيارة هذه السلسة من الطاعم، إنما أصيبوا بأمراض في الجهاز الهضمي، بسبب احتواء الوجبات التي يتم تقديمها على نسبة كبيرة جدا من الدهون والزيوت غير الصحية.

وبحسب الباحثين، يتسبب تناول البرغر المشبّع جدا بالزيوت، في الإصابة بأمراض السكري والقلب إضافة إلى السرطان، كما أنه يؤثر بشكل الكبير على المخ، وتكون له تداعيات سلبية على سرعة ردة الفعل والقدرة العقلية والانتباه البصري ومهارات التعلم والذاكرة.

ويؤكد الباحثون أن افراط المراهقين في تناول الهمبرغر غير الصحي كالذي يقدّم في “برغر كينغ”  يؤدي إلى انخفاض المهام الادراكية والعقلية لهؤلاء عندما يبلغون سن الرشد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة