فيديو لشرطي فرنسي يهين تركياً ويوقفه لـ”دوافع عنصرية” ينتشر.. ما حقيقته؟

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية تسجيل فيديو مثيراً للجدل.
وفي الفيديو الذي أرفق بالتعليق التالي: “شرطي فرنسي يستفز مهاجراً تركياً ويتهمه بعدم نظافة طعامه فكان الرد صاعقا ولم يجد الشرطي من حل غير اعتقاله”، يوقف شرطي فرنسي رجلاً تركي الأصل بعد مشادة كلامية اندلعت بينهما على خلفية عنصرية.
ويبدأ الفيديو بسؤال الشرطي الفرنسي الرجل الذي يدعى محمد يلدز، عما إذا كان تركي الأصل، بعد طلب التدقيق في أوراقه. وبعدما أوضح يلدز أنّه تركي للشرطي، دعاه إلى تناول الطعام في مطعم الكباب الذي يعمل فيه. إلاّ أنّ الشرطي أجاب بأنّه لا يتناول في المطاعم التي تقدّم الكباب، بذريعة أنّها لا تراعي أصول النظافة. هذا الكلام استفز يلدز، فأكّد للشرطي أنّ مسألة التعميم خاطئة، وسأله عما يميّز الشعب الفرنسي. ردّ الشرطي الفرنسي مشيراً إلى أنّ الفرنسيين يشتهرون بالفطائر والنبيذ والجبن والعطور. من جهته، قال يلدز إنّ الفرنسيين ابتكروا العطور لأنّهم كانوا يغتسلون مرة واحدة في السنة، ما أثار غضب الشرطي الذي حاول توقيفه.
ونظراً إلى انتشار الفيديو على نطاق واسع، لا سيما في فرنسا بطبيعة الحال، نشر حساب لجمعية تُدعى “حراك رجال الشرطة الغاضبين” توضيحاً، لفت فيه إلى أنّ الفيديو مجرّد تمثيلية. واستعرض الحساب الحجج التالية:
لمشاهدة الفيدية الثاني إضغط هنا
1. اختلاف نوعية القميص الذي ظهر فيه الشرطي بالمقارنة مع الذين يرتديه رجال الشرطة الفرنسيون عادةً.
2. السترة جديدة والجيوب فارغة تماماً.
3. الأصفاد لا تبدو حقيقية.
4. غياب جهاز اللاسلكي الذي يحمله رجال الشرطة عادةً.
ولكن ماذا عن الشاب؟ يعرّف الحساب الذي نشر مقطع الفيديو عن يلدز بأنّه ممثل كوميدي ومغن؛ علماً أنّه ظهر في عدد من البرامج التلفزيونية، وهو معروف بتصوير الفيديوهات الساخرة، لا سيما مع الشرطة.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

طبيب سابق في البيت الأبيض: حالة بايدن الذهنية لن تسعفه لاستكمال ولايته

قال النائب روني جاكسون، الطبيب الخاص السابق في البيت الأبيض الذي أصبح عضوا في الكونغرس، إنه “مرعوب …