“قصة تابت تابت”… عميلٌ لإسرائيل أم شاتمٌ للرئيس عون؟

توقفت الأمينة العامة لحزب “سبعة” غادة عيد عند قضية توقيف اللبناني الكندي تابت تابت في مطار رفيق الحريري الدولي، لافتةً الى أن “هذا الاسم ليس غريبا، ولم يكن خارج التداول، انه ناشط ضج صوته شاتمًا المسؤولين لأشهرٍ خلت، ولأيامٍ خلت، وقد استطاع أن يصوّر تابت تابت نفسه اثناء عملية توقيفه مستنجدًا بسفارة الدولة التي منحته جنسيتها، كندا”.

وأشارت عيد في منشورٍ على صفحتها عبر “فيسبوك” أن والدة تابت تابت إتصلت بها، وقالت لها أنها “سمعت مثل الآخرين من ثمانية ايام انه اوقف في المطار، كما سمعت من أحد الأشخاص عبر وسائل الإعلام أن التهمة التي وجهت إليه عيب وحرام، التعامل مع إسرائيل، اعوذ بالله من هذه التهمة”.

ونقلت عيد عن والدة تابت قولها “ابني ليس عميلا، هو يحب وطنه جدا، الله لن يسامح من افترى عليه”.

وأضافت والدة تابت: “اريد ان ارى ابني، ابحث عنه منذ ٨ أيام، توجهت إلى كل ثكنات ومقرات الجيش والمخابرات ولم اسمع جوابا”، مضيفةً: “هل يجوز أن لا أرى إبني؟ ربما يريد ملبسا او بحاجة إلى دواء”.

وأكدت الأمينة العامة لحزب سبعة أنها وعدت والدة تابت تابت بأن تسأل عن إبنها، مشيرةً الى أن “صوت تابت تابت ضاع في زحمة الثورة والأحداث المتسارعة”.

وأضافت: “كيف يمكن يا معالي وزير الدفاع ويا حضرة قائد الجيش أن تحرم ام من رؤية ابنها مهما كان فاعلا؟ كيف يمكن أن لا يراه محام؟ اي نظام امني يتسلل الينا؟”.

وأشارت عيد الى أنه “بعد الأسئلة المتسارعة والاتصالات، افادت المعلومات أن جرم تابت تابت ليس التعامل مع إسرائيل وإنما شتم رئيس الجمهورية”، خاتمةً بالقول: “هل يجوز؟”.

وفي سياقٍ متصل، أكدت مصادر مقربة من الامن العام للـLBCI توقيف اللبناني الكندي تابت تابت في مطار رفيق الحريري الدولي ، لافتة الى ان الامن العام ترك تابت يصور خلال توقيفه لأن الامن العام ينفذ القانون ولا يبدي خشيته من اي تصوير .

وأوضحت المصادر أن هناك برقية 303 من الجيش بحق تابت بتهمة التعامل مع اسرائيل.

وشددت المصادر على أن حيازة تابت على الجنسية الكندية لا تعفيه من تهمة التعامل مع اسرائيل وقد تمت احالته الى مديرية المخابرات.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

التحضير لاشتباكات الطيونة

أفاد مرجع أمني ان “حركة غير اعتيادية سجلت في مناطق الاشتباكات، حيث من المتوقع ان …