الأبرز

“لغز” إسرائيلي سيُورّط لبنان بحرب.. تقارير تفضحه والحذر كبير!

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية مؤخراً عن “لغزٍ كبير” يرتبطُ بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وتحديداً في النقطة المتعلقة بتاريخ استخراج الغاز من حقل “كاريش”.

قبل أيام، روّجت الأوساط السياسيّة الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام أنّ تأجيل عمليات الاستخراج في “كاريش” قائمٌ إلى أجلٍ غير محدد لدواعٍ تقنية، وهذا الأمر صرّحت عنه بشكل علني وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار التي أشارت إلى أن “حزب الله هو الذي حدّد شهر أيلول كموعدٍ لاستخراج الغاز وليست تل أبيب”.


بعد ذلك، خرجت تقارير إسرائيلية أخرى تشيرُ صراحة إلى أنّ موعد استخراج الغاز قد اقترب وسيكون في أيلول، وهو أمرٌ كشفَ عن تعارضٍ كبيرٍ جداً في التصريحات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن نيّة إسرائيلية لإحداث ارتباكٍ عبر “تناقضٍ” قد يكون مقصوداً بشأن عامل الوقت.

مصادر مواكبة لملف مفاوضات ترسيم الحدود قالت إنّ “إسرائيل تعتمد الآن عنصر المماطلة، وعودة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين المنتظرة إلى لبنان هي التي ستحسمُ فعلاً الموعد الحقيقي لاستخراج الغاز، ومن الضروري أن تكون قبل أيلول”.

وأضافت: “في حال تأخر هوكشتاين في المجيئ إلى لبنان، فإن المماطلة الإسرائيلية لن تُجدي نفعاً بل قد تنقلب على تل أبيب، علماً أن تهديدات حزب الله لم تتراجع والأخير أصرّ على أن الوقت ليس مفتوحاً”.
وتابعت المصادر: “ما يظهر هو أن إسرائيل تلعب بعدّاد الوقت وتسعى لكسب المزيد عبر المماطلة، علماً أن شركة إنيرجيان الموجودة في كاريش أقرّت في تصريح جديد بأنه لا مماطلة ولا تأخير أبداً وأن العمليات مستمرة في كاريش بشكل طبيعي”.

وختمت المصادر: “التناقضُ كبير، وعلى الجانب اللبناني الانتباه له ومقاربة كل التفاصيل والتطورات من باب الحذر، فإسرائيل لا تعمل من باب الحرص على مصالح لبنان، بل هي تسعى لضمان مصالحها أولاً وأخيراً ولا تلتفتُ إلى ما يمكن أن يحصله لبنان”.

محمد الجنون – لبنان 24

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة