صحة

لمن يستمر بتناول الطعام بعد الشبع.. إليك السر!

يميل عدد كبير من الأشخاص إلى الاستمرار في تناول الطعام، على الرغم من إحساسهم بالشبع. فما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟

ديدان في الأمعاء
الديدان في الجسم يتسبب في أعراض سلبية مثل الإسهال، وألام البطن، والغثيان، ولكن في بعض الحالات، تقتصر الأعراض على الحاجة لتناول فائض من الطعام. وتتغذى الديدان الطفيلية على الطعام في الجهاز الهضمي، وتتسبب في الشعور بالجوع حتى بعد تناول الطعام بوقت قصير.

نشاط الغدة الدرقية
تقع الغدة الدرقية في العنق، وهي مسؤولة عن إنتاج هرمونات التحكم في التمثيل الغذائي والنمو. وتؤدي زيادة نشاط هذه الغدة إلى حالة تُعرف علمياً بفرط نشاط الغدة الدرقية، تؤثر على معدل إنتاج الهرمونات وزيادة إفراز هرمونات الجوع التي تتسبب في الشعور بالجوع حتى بعد تناول الطعام.

الحرمان من النوم
يؤثر نقص النوم أو الحرمان منه، على عادات الطعام، وعلى الهرمونات التي تتحكم في الجوع والشهية مثل هرموني اللابتين والغريلين، وبالتالي الشعور بالحاجة للمزيد من الطعام.

نقص الماء
في الكثير من الأحيان لا يميز الجسم بين العطش والجوع. في مثل هذه الحالات ينتهي الأمر بتناول كمية طعام فائضة عن الحاجة لإخماد العطش عوض شرب الماء. ولذا ينصح خبراء التغذية بشرب كأس من الماء عند الشعور بالجوع وذلك بعد تناول الطعام.

التأثير العاطفي
ينشأ الجوع من إشارة فيزيولوجية تفيد بحاجة الجسم للطعام الذي يزوده بالطاقة، لكن يمكن للتأثير العاطفي أحياناً لعب دور في هذه العملية عند الذين يجدون في تناول الطعام متنفساً يخلصهم من التوتر والإجهاد.

داء السكري
يحول الجسم السكر في الطعام إلى غلوكوز، وهو السكر البسيط الذي يزود الجسم بجزء من الطاقة. ولكن عند الذين يعانون من داء السكري، لا يصل الغلوكوز إلى الخلايا فتطرح عن طريق البول. وبما أن الخلايا لا تحصل على الطاقة، فإن الجسم يعطي إشارات لتناول المزيد من الطعام للحصول على الطاقة اللازمة للخلايا.

24

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إغلاق Adblocker من أجل المتابعة