ماذا “يُحضّر” لحزب الله؟!

قدم عضوا مجلس الشيوخ الأميركي، جاكي روزين (ديموقراطية عن ولاية نيفادا) ومارشا بلاكبيرن (جمهورية من ولاية تينيسي)، قراراً من الحزبين يحث فيه “الاتحاد الأوروبي” على تصنيف “حزب الله” بالكامل “كمنظمة إرهابية”، وفق ما أفاد موقع “يويروبيان جويش برس”.

يسعى التشريع إلى تشجيع الاتحاد الأوروبي على تصنيف جناحي “حزب الله” العسكري والسياسي ككيانات “إرهابية”. حاليا، يصنف الاتحاد الأوروبي، الجناح العسكري لـ”حزب الله” فقط في قائمته للمنظمات الإرهابية الخاضعة للعقوبات. فيما لا تميز الولايات المتحدة بين فروع “حزب الله” وتدرج الحزب بكامله على قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
تعترف العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أيضاً بـ”حزب الله” بأكمله (جناحيه السياسي والعسكري) باعتباره “جماعة إرهابية”، بما في ذلك النمسا، وجمهورية التشيك، وإستونيا، وألمانيا، وليتوانيا، وهولندا وسلوفينيا.

وقالت السناتور روزين، خلال إحاطة افتراضية عقدت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع السناتور بلاكبيرن وعضو البرلمان الأوروبي أنطونيو لوبيز إستوريز من حزب الشعب الأوروبي EPP))، والدكتور هانز جاكوب شيندلر، خبير ألماني في مجال مكافحة الإرهاب: “في الوقت الذي يواجه فيه “حزب الله” ضغوطاً مالية من العقوبات الأميركية، يعتمد الحزب بشكل متزايد على شبكات التجنيد وجمع الأموال في أوروبا من أجل البقاء. كما هو الحال في جميع أنحاء العالم – من الشرق الأوسط إلى أميركا اللاتينية – ينخرط “حزب الله” في أنشطة غير مشروعة في أوروبا منذ سنوات”.

وذكر الموقع أنه “خلال الإحاطة، تمت مناقشة التهديد الذي يشكله “حزب الله” وأنشطته “الخبيثة” في أوروبا وسبل تعميق التعاون عبر الأطلسي لمواجهة المنظمة الإرهابية”.
وإدعت السناتور بلاكبيرن، “أن “حزب الله” منظمة إرهابية “وحشية سيئة السمعة” تعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومع ذلك، فهي تستمد الدعم المالي والشرعية السياسية من كل منطقة في العالم. لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يمكّن الإرهابيين من خلال السماح لهم بالمشاركة في الدبلوماسية. يجب على كل دولة في الاتحاد الأوروبي أن تحذو حذو سلوفينيا وتصنف حزب الله على أنهم الإرهابيين الذين أثبتوا أنهم كذلك”.

بدوره، أشار النائب الإسباني أنطونيو لوبيز إستوريز، وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان المؤثر ويرأس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع إسرائيل، إلى القرار الأخير غير المسبوق الصادر عن البرلمان الأوروبي “بشأن الدور السلبي لـ”حزب الله” في الأزمة في لبنان والذي قال إنه “كانت خطوة في الاتجاه الصحيح”. وأضاف: “مع ذلك فإن القيادة الأوروبية الحاسمة كانت مطلوبة”.

وتابع: “من الوهم السياسي القول بأن الجناحين السياسي والعسكري لـ”حزب الله” كيانان منفصلان ومختلفان. ومع ذلك، استمرت هذه الرواية والمزيد والمزيد من الدول الأعضاء تضع حدا لها وتصنف الجماعة الإرهابية ككيان واحد”.

وخلال الإحاطة، استشهد هانز جاكوب شندلر بأمثلة “للنشاط الإجرامي” لـ”حزب الله” في أوروبا وفق وصفه، بما في ذلك غسيل الأموال وتهريب المخدرات “والتجنيد للأنشطة الإرهابية”.

يويروبيان جويش برس – ترجمة ليبانون ديبايت

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

“الاشتباه بوجود مخطط معدّ مسبقا”… جعجع إلى التحقيق.. وتفاصيل جديدة تكشف

سُجِّل، أمس، تطورٌ بارز في ملف التحقيق في أحداث الطيونة مع قرار مفوض الحكومة لدى …