هذا ما حصل خلال التحقيق مع الناشط في “الوطني الحر”…

أثار البيان التركي الذي استهدف رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بلبلة في الشارع اللبناني، إلى حدّ تحرّك عدد من الناشطين اعتراضاً على ما تضمّنه، فتطوّرت القضيّة باتجّاه القضاء.

يُفيد الناشط طوني أوريان، الذي استُدعي إلى التحقيق بعد رفعه لافتة على مدخل السفارة التركيّة، إلى أنّ “كلّ ما قمنا به هو التعبير عن رأينا في الدفاع عن بلدنا ورمزيّة رئيس الجمهورية الذي تمّ التعرّض إليه من قبل تركيا، وقمنا برفع لافتة على الباب الخارجي للسفارة التركيّة وهي عبارة عن العلم التركيّ وفي وسطه الجمجمة”.
يكشف أوريان أنّ “التحقيق استمرّ لمدّة ساعتين، وفي حين اعتقدنا أنّه سيكون شكلياً إلاّ أنّ أسلوب طرح الأسئلة يُشبه التحقيق مع مُجرمين وليس مع مواطنين لبنانيين، ويُمكن القول إنّهم تعاطوا معنا كمجموعة إرهابيّة بعدما فرضوا عليّ التوقيع على سند إقامة لمتابعة القضيّة وملاحقتي”.

واعتبر أنّ “ما صدر عن تركيا بحق لبنان اعتداء رسميّ على الجمهورية اللبنانيّة ورئيسها، بينما نحن حريصون على الذاكرة الجماعيّة وكتاب التاريخ الذي يمثّلها ولم نردّ إلاّ بالطريقة الحضاريّة التي اعتدنا عليها”، مُضيفاً: “لا يُمكن فهم إحالتي من قبل النيابة العامة إلى المباحث الجنائيّة، فكنّا اعتقدنا أنّ زمن الإحتلال السوري انتهى”.
MTV

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

تحالف المردة و”المستقبل”يربك “القومي”

يبدو ان التحالف الانتخابي المتوقع بين تيار المردة وتيار المستقبل، سيحرج الحزب السوري القومي الاجتماعي …