هذا هو إسم رئيس الحكومة المقبل… إحتمالات محسومة

بعد كل جرعات الدعم التي قدمها رئيس الجمهورية وحزب الله والتيار الوطني الحر لرئيس الحكومة سعد الحريري، إستقال. وبالرغم من قيام حزب الله بإخلاء الساحات للحريري قبل كلمته وفض الشارع، إستقال. واليوم حزب الله وضع “فيتو” على إسم الحريري للسنوات المتبقية من عمر العهد، كما ان باسيل شطب الحريري من قاموسه لأنه اعاده الى الحكم في الماضي ومن الاعتقال ووقف الى جانبه، ولكن الحريري كان يستقيل عند كل مفترق طرق ويترك القارب يتخبط بالأمواج.

الأجواء السياسية تؤكد ان البحث الآن يجري في دوائر قصر بعبدا ودوائر دار الفتوى وبين الوسط عن إسم بديل للرئيس سعد الحريري، لان بيت الوسط تلقى الرسائل بأن رئيس الحكومة المقبل لن يكون سعد الحريري، وانه يجب البحث عن شخصية تكنوقراط ترضي دار الفتوى والقصر الجمهوري وبيت الوسط، والامر يجب ان يبت بيومين فقط لإمتصاص غضب الشارع.

وتطرح مصادر رفيعة المستوى اسماء عدة، وأثناء طرحها تسقط الكثير منها فورا، مثل إسم النائب فيصل كرامي الذي احرق أشرعة مركبه مع قصر بعبدا وواجه الرئيس عون في اكثر من موقف، كما تم إسقاط إسم الرئيس السابق تمام سلام لان حكومته كانت حكومة مواجهة مع التيار الوطني الحر وحزب الله في الماضي ولم تتم تصفية القلوب بعد منذ حينها.

كما تم طرح اسم الرئيس نجيب ميقاتي ولكنه هو لا يريد في هذه المرحلة الامر وخصوصا وان ملفات تم وضعها على الطاولة قبل ايام قليلة تخصه وتخص عائلته اثارت غضبه، كما ان اسم بهيج طبارة اسقط بسبب كبر سنه وتراجع نشاطه.

اما في موضوع الاسماء الجدية، هناك إسم الوزير السابق محمد الصفدي الذي يمكن الموافقة عليه من العهد ومن الحريري ايضا، كما اسم فؤاد مخزومي الذي يمكن ان يوافق عليه الرئيس عون وجماعته ولكن تيار المستقبل سيرفضه بسبب الصراع السياسي البيروتي بينهما، اما بالنسبة لإسم نهاد المشنوق فإسمه غير وارد لا من العهد ولا من بيت الوسط ولا من دار الفتوى حتى. اما عن إسم السنيورة فيقول المصدر ان مكانه الطبيعي في مكان آخر وليس في رئاسة الحكومة.

اما من الاسماء الجدية والبارزة إسم السفير رامز دمشقية، فهو بيروتي من راس بيروت ومعتدل ومقرب من الحريري ولا مشاكل له مع العهد ورجل محاور ورصين، وعمل في الماضي مع الرؤساء السابقين سليم الحص عمر كرامي وفؤاد السنيورة وتمام سلام وكان سفيرا للبنان في ألمانيا لمدة 6 سنوات.

اما عن بقية الأسماء مثل نواف سلام وعدنان القصار وجواد عدرة وابراهيم منيمنة تبقى اسماء غير جدية لدى بعبدا ولدى دار الفتوى وبيت الوسط.

جورج غرة – صوت لبنان

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

اللّحظات الأولى لكمين الطيونة

بعد أن تأجلت جلسة الحكومة يوم أمس، كان قرار حزب الله وحركة أمل اختصار التحرك …