“هل اغتيلَ بجّاني لأنّه صوّر شاحنات نقل الأمونيوم؟”

تطرّق النائب نهاد المشنوق، خلال حوار في برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرّة” يُعرض مساء اليوم الإثنين، إلى ملف “إغتيال جو بجّاني”، مؤكّدًا أنّ “القتلة محترفون ويبدو أنّهم مُرتاحين ومدربّين، ومن الواضح من كلام زوجته أنّها شاهدت صوراً لم نَرَهَا، ولم نعرف طبيعتها”.

وسأل: “هل قُتِلَ جو لأنّه صوّر الشاحنات التي كانت تنقل الأمونيوم من مرفأ بيروت إلى سوريا؟”، كاشفًا عن “آلية معروفة تمّ بموجبها نقل 2250 طنّ من المرفأ”، وسأل: “من يستطيع أن يدخل شاحنات إلى المرفأ ويخرج الأمونيوم من فتحت طولها 3.5 أمتار في العنبر رقم 12، وعرضها 60 سنتمترًا، طوال 7 سنوات؟”.

وتابع، “هل استخدم حزب الله هذه المواد في المدن التي تبيّن وجود نيترات، وآخرها ألمانيا، إضافة إلى الكويت ولاغوس وغيرها؟”، مُضيفاً: “عملياً هذه المواد خرجت إلى هذه الدول بحرًا، أما الذي خرج برًّا فكيف خرج؟ ما هي الشاحنة التي دخلت إلى المرفأ، وحمّلت وخرجت وسلّمت في البقاع على الحدود السورية شاحنة سورية، لتكمل طريقها الى سوريا؟”.

وأردف، مُجيبًا “النظام السوري لا يملك الآلية التي تسمح بدخول وتعبئة شاحنات كهذه، الأكيد أنّ هناك تواطؤًا رسميًا وتسهيلات لا أحد يمكن أن يقوم بها غير حزب الله. هناك قوة سياسية وأمنية موجودة تحمي هذه العملية وهذه الآلية، وترشي موظفين أو مدراء كبار للسكوت عن هذا الموضوع،. ما حصل في مرفأ بيروت ليس إهمالاً.. وإلا فليخبروننا ماذا يقول تقرير FBI وأين التقرير الفرنسي؟ وأين هي صور الأقمار الإصطناعية؟”.

وأضاف وزير الداخليّة الأسبق، “لا يريدون لأحد أن يقول إنّ إسرائيل قامت بهذه العملية لأنّ ذلك يجعلها أمام جريمة ضدّ الإنسانية قد تحوّلها إلى محاكم دولية، وهذا سيحرج حزب الله لأنّه سيكون مُطالبًا بالردّ العسكري المتوازن”.

وطالب المشنوق، بـ”تحقيق دولي مستقلّ”، قائِلًا: “كنتُ أوّل من طالب به بعد تفجير المرفأ، لكن من دون الأميركيين”.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

43 مسؤولاً من “الفئة العليا” متورطين بالتحويلات المالية…

كشفت معلومات لـ”البناء” أن “داتا الملفات التي صادرتها القاضية غادة عون خلال دخولها المرة الأولى …