وفي اليوم الـ 14… الجيش يفتح كل الطرقات

وفي اليوم الرابع عشر لقيام الإنتفاضة، وبعد إعلان الرئيس سعد الحريري إستقالة حكومته، عمد الجيش على فتح كل الطرقات الرئيسية التي كانت مقفلة طوال ثلاثة عشر يوما على التوالي، مع تسجيل بعض الإشكالات مع المعترضين على فتح الطرقات، ومحاولة إعادة إقفال طريق الجية،على أن تبقى التجمعات محصورة بعدد من الساحات، التي أجمع جميع المعنيين على ضرورة إستمرارها لتحقيق ما تبقى من مطالب شعبية.

وصباحاً، أصدرت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه بياناً طلبت فيه من جميع المتظاهرين “المبادرة إلى فتح ما تبقَّى من طرق مقفلة لإعادة الحياة إلى طبيعتها ووصل جميع المناطق بعضها ببعض تنفيذاً للقانون والنظام العام”، مؤكّدة “على حقّ التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي المُصان بموجب أحكام الدستور وبحمى القانون، وذلك في الساحات العامة فقط”.

وبحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، فقد فتحت عناصر الجيش أوتوستراد جل الديب – المتن على المسلكَيْن الشرقي والغربي.

وكان الجيش فتح جسرَيْ جلّ الديب بعد التفاوض مع المعتصمين، وعادت الحياة الى طبيعتها في المتن بعدما ازيلت كل العوائق وفتحت كل الطرق بشكل كامل. كما ازيلت الخيم عن جانب أوتوستراد جل الديب مع تواجد خجول للمعتصمين وسط انتشار للجيش في المنطقة.

وفي طرابلس، عملت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش بالتفاهم مع المعتصمين، إلى فتح معظم الطرق في طرابلس باستثناء الطريق الرئيسية في البداوي والطرق المؤدية إلى ساحة “النور”.

ولاحقاً، عمل المعتصمون بإشراف قوى الأمن الداخلي والجيش على إزالة العوائق والأتربة والحجارة وحاويات النفايات عن اوتوستراد البداوي وبالتالي أصبحت سالكة بالكامل.

وتمّ فتح الأوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس ببيروت من البحصاص، جسر “البالما”، القلمون، أنفه، شكا، نفق المدفون، البترون وصولاً إلى جسر جبيل.

وتعمل عناصر قوى الأمن الداخلي على مؤازرة الجرافات والآليات التي ترفع الأتربة والعوائق الحديدية.

وتمّ فتح الطريق الرئيسية التي تربط الضنية بمدينة طرابلس بكاملها، على الرغم من إبقاء المحتجين للخيم على مسرب واحد على جانب الطريق في بلدتي مرياطة وأردة، من غير ان يعمدوا الى قطعها كلياً صباحا كما جرت العادة.

كذلك، فتحت القوى الأمنية أوتوستراد غزير – كسروان على المسلكين الشرقي والغربي وبدأ المواطنون يسلكون الأوتوستراد بشكل عادي.

وفي البترون، أزال المحتجون الخيم عن مسلكَيْ الأوتوستراد تحت جسر المستشفى، فأصبح الأوتوستراد سالكاً بالاتجاهين، وفي شكا فتح الاوتوستراد بالاتجاهين أيضاً.

وأفادت “غرفة التحكّم المروري” عن إعادة فتح تقاطع الشفروليه – فرن الشباك.

كذلك، تمّ فتح الاوتوستراد الساحلي في محلّتي الناعمة والدامور من قبل المحتجين وأهالي المنطقة، وذلك استجابة لطلب الجيش اللبناني.

وباشر المعتصمون عند جسر نهر البارد في بلدة المحمرة على طريق عام العبدة –المنية باشروا بإعادة فتح الطريق تجاوباً مع بيان قيادة الجيش.

وقد باشرت ورش الصيانة في البلدية العمل على ازالة الاتربة من على مسربي الاوتوستراد وتبعا لذلك فإنّ الطريق باتت سالكة.

وفي البقاع، عملت الجرافات على إعادة فتح الطرق التي أقفلت بالحجارة والسواتر الترابية على الطرقات الرئيسية في سعدنايل وتعلبايا وقب الياس ومفرق جديتا العالي والمرج برالياس وضهر البيدر باستثناء مستديرة زحلة الرئيسية وطريق المصنع الحدودي.

كذلك، تمّ فتح أوتوستراد جبيل بشكل جزئي بالاتجاهين وتعمل قوى الامن الداخلي على تسهيل حركة المرور للمواطنين، في حين ما زالت الجرافات تعمل على ازالة كل السواتر الترابية عن كامل الاوتوستراد لعودة حركة السير طبيعية.

وفي الجية، جرت مفاوضات بين المعتصمين والجيش في موقع الاعتصام على الاوتوستراد الساحلي، حيث حضر ضباط وعناصر من الجيش، أدت الى فتح الطريق. 

وفي صيدا، أعلن المعتصمون في ساحة “إيليا” عن إعادة فتح الطريق مع الإبقاء على مظاهر الاعتصام ونقله الى الأرصفة والساحة الوسطية – حديقة “محمد الناتوت” (أبو مازن)، لافتين في بيان إلى أنّ “ما قبل 17 تشرين ليس كما بعده وإنهم جاهزون وسيبقون بانتظار تشكيل حكومة تلبي طموحاتهم وإلا فالعودة الى قطع الطريق”.

وكان سجل إنقسام بين المعتصمين، بعضهم يؤيد فتح الطريق وآخرون يرفضون الخروج من الساحة، الى ان توصل الجيش والقوى الامنية الى اتفاق أفضى الى فتحها.

عن Akhbarna Online

شاهد أيضاً

اللّحظات الأولى لكمين الطيونة

بعد أن تأجلت جلسة الحكومة يوم أمس، كان قرار حزب الله وحركة أمل اختصار التحرك …